حزب الاستقلال (المغرب)
| حزب الاستقلال Parti Istiqlal | |
|---|---|
| البلد | |
| التأسيس والتاريخ | |
| تاريخ التأسيس | 1944 |
| المؤسسون | أحمد بلافريج، وعلال الفاسي، ومحمد بن الحسن الوزاني |
| الشخصيات | |
| قائد الحزب | نزار بركة (2017–) |
| القادة | نزار بركة |
| المقرات | |
| المقر الرئيسي | الرباط |
| مقر الحزب | 4 زنقة ابن تومرت، الرباط |
| الأيديولوجيا | قومية، وملكيانية، وسياسة محافظة، واجتماعية محافظة |
| الانحياز السياسي | وسط اليمين |
| الانتماء الدولي | الاتحاد الديمقراطي الدولي |
| الانتساب الإقليمي | الكتلة الديمقراطية |
| الفروع والإصدارات | |
| الإصدارات | العلم (بالعربية)، لوبنيون (بالفرنسية) |
| المشاركة في الحكم | |
| عدد النواب | 60 / 395 |
| عدد المستشارين | 24 / 120 |
| عدد الوزراء | 6 / 31 |
| المشاركة في الحكومة | 4 حقائب في حكومة المغرب 2021 |
| معلومات أخرى | |
| الموقع الرسمي | partistiqlal.ma |
| تعديل مصدري - تعديل | |
حزب الاستقلال (الفرنسية: Parti Istiqlal) هو حزب سياسي مغربي يميني محافظ تأسس سنة 1944، وهو أول حزب سياسي مغربي تأسس للحصول على استقلال المغرب.[1] هو عضو في الاتحاد الديمقراطي الوسطي الدولي والاتحاد الديمقراطي الدولي. ترأس الاستقلال حكومة ائتلافية في عهد عباس الفاسي من 19 سبتمبر 2007 إلى 29 نوفمبر 2011. من عام 2013 إلى عام 2021، كان جزءًا من المعارضة. منذ عام 2021، أصبح جزء من حكومة ائتلافية بقيادة عزيز أخنوش.
ظهر الحزب في عام 1937 خلال النضال ضد الاستعمار الفرنسي والإسباني،[2][3][4] مما يجعله أقدم حزب سياسي نشط في المغرب.[5] نظرًا لإسهامه في تحقيق الاستقلال، كان حزب الاستقلال في البداية أكبر حزب سياسي في المغرب، ولذلك سعى إلى إقامة نظام الحزب الواحد. غير أنه دخل في صراع مع الملك، الذي كان يرى في طموحات الحزب تهديدًا له. وسعى الملك إلى إرساء نظام متعدد الأحزاب، من خلال تشجيع تأسيس أحزاب أخرى وتشجيع الانقسامات داخل حزب الاستقلال، وهو ما انتهى بانشقاق جناحه اليساري وتأسيس الاتحاد الوطني للقوات الشعبية سنة 1959.
ومنذ ستينيات القرن العشرين، كان حزب الاستقلال عمومًا جزءًا من المعارضة، وأحيانًا في تحالف مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى أن انضم سنة 1998 إلى حكومة التناوب التي ترأسها عبد الرحمن اليوسفي، إلى جانب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
تاريخيًا، كان حزب الاستقلال يضم توجهات سياسية متعددة. أما اليوم، فهو يدافع عن مبدأ المساواة، دون أن يستند في ذلك إلى التقاليد الليبرالية أو الاشتراكية. وهو حزب قومي مغربي ومحافظ.
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]ارتبط ظهوره بمقاومة المغاربة الاستعمار الفرنسي (1912-1956)، وكان يعرف في البداية بـ«كتلة العمل الوطني»، وانتخبت لجنتها في يناير 1937 علال الفاسي رئيساً لها.
وأصدرت الإقامة العامة الفرنسية بالمغرب في 18 مارس 1937 قرارا بحل الكتلة وأقفلت مكاتبها بالقوة. وتعذر الحصول على ترخيص لتأسيس حزب جديد، فعقد مؤتمر يمثل معظم فروع الكتلة بالرباط في أبريل 1937 تمخض عنه تأسيس الحزب الوطني.
ولد الحزب فعلياً يوم 11 يناير 1944 حين تم تقديم ما عرف في تاريخ المغرب بـوثيقة المطالبة بالاستقلال.
اعتقالات
[عدل | عدل المصدر]في 28 يناير 1944 شنت السلطات الفرنسية حملة اعتقالات في صفوف أعضاء الحزب وقادته، فعمت البلاد موجة من الإضرابات والمواجهات سقط فيها العديد من القتلى، خاصة في فاس والرباط وسلا، كما قدم عدد من المعتقلين إلى محكمة عسكرية بتهمة المساس بالأمن العام ونفذ حكم الإعدام فيهم. ونفى الاحتلال الفرنسي عدداً من قيادات الحزب، منهم علال الفاسي الذي أبعد إلى الغابون مدة تسع سنوات، وأحمد بلافريج الذي نفي إلى كورسيكا
في 8 دجنبر 1952 أعلن حزب الاستقلال إضرابات اعتقلت على إثرها قياداته من جديد.
إنشقاق
[عدل | عدل المصدر]في 1959 شهد انشقاقا انبثق عنه حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.
الأيديولوجية
[عدل | عدل المصدر]
يفتخر حزب الاستقلال بامتلاكه أيديولوجية متميزة متجذرة في تقاليده التاريخية، ويشير إليها باسم «الاستقلالية». ويتبنى الخط الأيديولوجي للحزب شكلًا من أشكال المساواتية يختلف عن منظومتي الفكر الاشتراكي والليبرالي. وبالنسبة إلى قادة حزب الاستقلال، تمثل المساواتية أيديولوجية وطنية وإصلاحية تتمتع بالمرونة الكافية للتكيف مع ظروف كل بلد. ويطرح الحزب هدفًا نهائيًا يتمثل في إقامة مجتمع إسلامي حديث وأصيل قائم على المساواة. وتستند رؤيته للإسلام، التي تدعو إلى الانخراط الجاد في الحداثة، إلى السلفية الإصلاحية.[6] ويتبنى الحزب حاليًا توجهًا إصلاحيًا، مع اقتصار دعمه للملك على عدد محدود من القضايا، وتشديده على ضرورة ضمان المساواة في الحقوق لجميع المغاربة وتحسين مستويات المعيشة.[7]
كان حزب الاستقلال تاريخيًا يتكون من عدة تيارات سياسية. ووفقًا للمؤرخة سوزان جيلسون ميلر، كانت أيديولوجية حزب الاستقلال في تلك المرحلة مزيجًا من أفكار شملت «الدستورية الديمقراطية، والإصلاحية المصرية، والتعاليم الإسلامية، والتقدمية في القرن التاسع عشر، ومناهضة الاستعمار في العالم الثالث»، بمفهوم واسع لهذه التيارات.[8] وتعود جذور أيديولوجية حزب الاستقلال إلى السلفية، وكان العديد من قادته الأوائل من العلماء المنتمين إلى المدرسة الدينية التقليدية في جامعة القرويين في فاس.[9]
قادة الحزب
[عدل | عدل المصدر]
- علال الفاسي ترأس الحزب منذ تأسيسه سنة 1944 حتى وفاته الفاسي عام 1972[10]
- محمد بوستة من 1972 إلى 1998
- عباس الفاسي من 1998 إلى غاية 23 سبتمبر 2012،
- حميد شباط من 2012- 2017 أصبح أميناً عاماً لحزب الاستقلال، عندما انتخب عمدة مدينة فاس، بعد حصوله في تصويت أعضاء المجلس الوطني للحزب على 478 صوت مقابل 458 لمنافسه عبد الواحد الفاسي،[11] منتهيةً بذلك زعامة أسرة آل الفاسي لحزب الاستقلال.
- نزار بركة من 2017 - وهو حفيد علال الفاسي، لتعود بذلك زعامة آل الفاسي للحزب.[12]
مشاركات حكومية
[عدل | عدل المصدر]شارك في حكومات متعاقبة في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات ولم يسند له منصب رئاسة الحكومة سوى لمدة تقل عن سنة.
وعام 1991 قدم حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مذكرة مشتركة إلى الملك الراحل الحسن الثاني للمطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية، كما قدم مذكرة مماثلة عام 1996 رفقة حلفائه في ما سمي بـ«الكتلة الديمقراطية» التي تأسست عام 1992 وتضم إضافة إلى حزب الاستقلال حزب الاتحاد الاشتراكي وحزب التقدم والاشتراكية.
في فبراير 1998 دخل الحزب الحكومة التي كلف الحسن الثاني المعارض الاشتراكي عبد الرحمن اليوسفي بتشكيلها.
بعد الانتخابات التشريعية المغربية 2002 دخل في تحالف مع حزب الاتحاد الاشتراكي، وشارك بسبعة وزراء في حكومة ائتلافية تتكون من سبعة أحزاب يرأسها إدريس جطو وتنتهي مهمتها عند تشكيل حكومة جديدة بعد نتائج اقتراع 7 شتنبر 2007.
نتائج الانتخابات
[عدل | عدل المصدر]- في الانتخابات التشريعية 14 نونبر 1997 أصبح ثاني أكبر حزب بحصوله على 13.2% من الأصوات.
- في الانتخابات البرلمانية المغربية 2002 حصل الحزب 48 مقعد.
- في الانتخابات البرلمانية المغربية 2011 حصل على 60 مقعد.
الانتقاد
[عدل | عدل المصدر]يرى منافسو حزب الاستقلال بأنه حزب نخبوي يمثل مصالح العائلات الأرستقراطية بالمغرب. كما يرى آخرون أن الحزب تخلى عن كثير من مبادئه الإسلامية بالسماح بقوانين تتنافى مع الشريعة والمبادئ السلفية للحزب بل وتخلى أيضا عن الكثير من مبادئه الوطنية.[13]
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]مصادر
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ AB. "تاريخ الحزب". بوابة حزب الاستقلال. مؤرشف من الأصل في 2020-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-13.
- ↑ Lawrence, Adria K. (2017). "Repression and Activism among the Arab Spring's First Movers: Evidence from Morocco's February 20th Movement". British Journal of Political Science (بالإنجليزية). 47 (3): 699–718. DOI:10.1017/S0007123415000733. ISSN:0007-1234.
- ↑ Lawrence، Adria (2013)، "Nationalist Mobilization in Colonial Morocco"، Imperial Rule and the Politics of Nationalism: Anti-Colonial Protest in the French Empire، Cambridge University Press، ص. 166–213، ISBN:978-1-107-03709-0، مؤرشف من الأصل في 2018-06-10
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: وسيط العمل ردمك (link) - ↑ Joffé, E. G. H. (1985). "The Moroccan Nationalist Movement: Istiqlal, the Sultan, and the Country*". The Journal of African History (بالإنجليزية). 26 (4): 289–307. DOI:10.1017/S0021853700028759. ISSN:1469-5138. S2CID:154810750. Archived from the original on 2018-06-11.
- ↑ "Morocco's Istiqlal party elects new leader". France 24 (بالإنجليزية). 8 Oct 2017. Archived from the original on 2020-11-12. Retrieved 2023-10-02.
- ↑ Boukhars 2010، صفحة 71
- ↑ Lansford، Tom، المحرر (2012). "Morocco". Political Handbook of the World 2012. SAGE Publications. ص. 974. ISBN:978-1-60871-995-2.
- ↑ Miller 2013، صفحة 146
- ↑ Aslan 2015، صفحات 87–88
- ↑ ريفيه، دانييل (2020). تاريخ المغرب. من مولا ادريس إلى محمد السادس. الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي. ترجمة المهندس أحمد ابن الصديق.
- ↑ حميد شباط يفوز بالأمانة العامة لحزب الاستقلال نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2012 على موقع واي باك مشين
- ↑ Am، امحمد مالكي 11:53 (10 أكتوبر 2017). "حفيد علال الفاسي أمينا عاما لحزب الاستقلال". عربي21. مؤرشف من الأصل في 2017-11-15. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-27.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ "حزب الاستقلال". www.aljazeera.net. مؤرشف من الأصل في 2021-09-03. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-18.
