انتقل إلى المحتوى

صحه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
صحه
بضاعه   تعديل قيمة خاصية واحد من (P31) في ويكي بيانات
 

عكس مرض   تعديل قيمة خاصية العكس (P461) في ويكي بيانات
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
تاريخ بديل

للصحة تعريفات متعددة، استُخدمت لأغراض مختلفة عبر الزمن. بشكل عام، تشير للسلامة البدنية و النفسية، و بالخصوص تلك المرتبطة بالأداء الطبيعى للجسم البشرى ، و الخلو من الأمراض و الألم (بما فيها الألم النفسى ) و الإصابات . ممكن تعزيز الصحة بتشجيع الأنشطة الصحية، زى ممارسة الرياضة بانتظام والحصول على قسط كافى من النوم ، [1] والحد من الأنشطة أو المواقف اللى مشصحية أو تجنبها، زى التدخين أو الإجهاد المفرط. بعض العوامل المؤثرة على الصحة تعود لاختيارات فردية ، زى الانخراط فى سلوكيات محفوفة بالمخاطر، فى الوقت نفسه بعضها التانى يرجع لأسباب هيكلية ، زى تنظيم المجتمع بطريقة تُسهّل أو تُصعّب حصول الأفراد على خدمات الرعاية الصحية اللازمة. فى المقابل، توجد عوامل تانيه خارجة عن نطاق الاختيارات الفردية والجماعية، زى الاضطرابات الوراثية .

تاريخ

[تعديل]

مفهوم الصحة تطور عبر الزمن. فمن منظور الطب الحيوى ، ركزت التعريفات المبكرة للصحة على قدرة الجسم على أداء وظايفه؛ علشان كانت حالة من الأداء الطبيعى اللى قد تتعطل من وقت للتانى بسبب المرض . ومن أمثلة التعريفات دى : "حالة تتميز بالسلامة التشريحية والفسيولوجية والنفسية؛ والقدرة على أداء الأدوار القيّمة فى العيله والعمل والمجتمع؛ والقدرة على التعامل مع الضغوط الجسدية والبيولوجية والنفسية والاجتماعية".[2] بعدين سنة 1948، و فى تحول جذرى عن التعريفات السابقة، اقترحت منظمة الصحة العالمية تعريف أوسع نطاق، يربط الصحة بالرفاه ، حسب "الرفاه البدنى والنفسى والاجتماعي، مش مجرد غياب المرض والعجز".[3] ورغم أن التعريف ده لاقى ترحيب من البعض باعتباره مبتكر، إلا أنه اتوجهت ليه انتقادات لكونه غامض و سنه اوى، ولم بيعتبر قابل للقياس. لفترة طويلة، تم تجاهل المفهوم ده باعتباره مثال غير عملي، حيث رجعت معظم المناقشات حول الصحة للجانب العملى للنموذج الطبى الحيوى.[4] زى ما حصل تحول فى النظرة للمرض من كونه حالة لكونه عملية، حدث التحول نفسه فى تعريفات الصحة. ولعبت منظمة الصحة العالمية دور رائد فى دعمها لحركة تعزيز الصحة فى تمانينات القرن العشرين. ده اتسبب فى ظهور مفهوم جديد للصحة، مش كحالة، لكن كديناميكية قائمة على المرونة، أى "مورد للحياة". سنة 1984، نقحت منظمة الصحة العالمية تعريف الصحة، فاتعرفتها بأنها "مدى قدرة الفرد أو الجماعة على تحقيق تطلعاتهم وتلبية احتياجاتهم، وعلى التكيف مع البيئة. فالصحة مورد للحياة اليومية، و مش غاية فى حد ذاتها؛ إنها مفهوم إيجابي، يُركز على الموارد الاجتماعية والشخصية، و القدرات البدنية".[5] وهكذا، بقت الصحة بتشير لالقدرة على الحفاظ على التوازن الداخلى والتعافى من الأحداث الضارة. أما الصحة العقلية والفكرية والعاطفية والاجتماعية، فبتشير لقدرة الشخص على التعامل مع الضغوط، واكتساب المهارات، والحفاظ على العلاقات، و كلها بتشكل موارد للمرونة والعيش باستقلالية .[6] وده يفتح كتير من الإمكانيات لتعليم الصحة و تعزيزها وتعلمها.

برنامج "أصحاء الشعب" الفيدرالى من أواخر سبعينات القرن العشرين، شكل عنصر بارز فى نهج امريكا لتحسين صحة السكان. فى كل عقد، تُصدر نسخة جديدة من البرنامج، [7] تتضمن أهداف مُحدّثة وتُحدّد مجالات موضوعية و أهداف قابلة للقياس لتحسين الصحة خلال السنين العشر اللاحقة، مع تقييم التقدم المُحرز أو عدمه فى تلك المرحلة. اقتصر التقدم على كتير من الأهداف،و ده أثار مخاوف بخصوص فعالية برنامج "أصحاء الشعب" فى التأثير على النتايج فى سياق نظام صحى امريكانى لا مركزى و مش مُنسّق. يُولى برنامج "أصحاء الشعب 2020" مزيد من الأهمية لتعزيز الصحة والنهج الوقائية، ويُركّز بشكل جوهرى على أهمية معالجة المحددات الاجتماعية للصحة. كما تُسهّل واجهة ديجيتال جديدة مُوسّعة الاستخدام والنشر بدل من الكتب المطبوعة الضخمة اللى كانت بتنتج قبل كده . وسيتضح أثر دى التغييرات على برنامج "أصحاء الشعب" فى السنين القادمة.[8]

مقدمو الرعاية الصحية يقوم بأنشطة منهجية للوقاية من المشاكل الصحية وعلاجها، و تعزيز الصحة العامة عند الإنسان. أما التطبيقات المتعلقة بصحة الحيوان فبتتغطا من قِبل العلوم البيطرية . وبيستخدم مصطلح "الصحة" بصوره كبيره فى سياق كتير من أنواع المؤسسات اللى مشحية وتأثيراتها على صحة الإنسان، زى المجتمعات الصحية ، والمدن الصحية ، والبيئات الصحية . وبالإضافة لالتدخلات الصحية والبيئة المحيطة بالفرد، هناك عدد من العوامل التانيه اللى بتأثر على حالته الصحية. ومعروفه دى العوامل بـ"محددات الصحة"، وتشمل خلفية الفرد، ونمط حياته، ووضعه الاقتصادي، و ظروفه الاجتماعية، وجوانبه الروحية. أظهرت الدراسات أن المستويات العالية من التوتر قد بتأثر على صحة الإنسان.[9]

فى العقد 1 القرن الواحد و عشرين، مفهوم الصحة كقدرة فتح المجال قدام التقييمات الذاتية علشان تكون المؤشرات الرئيسية لتقييم أداء الجهود المبذولة لتحسين صحة الإنسان.[10] كما أتاح المفهوم ده الفرصة لكل فرد للشعور بالصحة، لحد فى حال وجود أمراض مزمنة متعددة أو حالة مرضية ميؤوس منها، ولإعادة النظر فى محددات الصحة (بعيد عن النهج التقليدى اللى بيركز على الحد من انتشار الأمراض).[11]

المحددات

[تعديل]

بشكل عام، السياق اللى يعيش فيه الفرد مهم بالغة لحالته الصحية وجودة حياته. ومن المسلّم به على نحو متزايد أن الحفاظ على الصحة وتحسينها لا يقتصر على التقدم فى العلوم الصحية وتطبيقها فحسب، لكن يشمل كمان جهود الفرد والمجتمع و اختياراتهما الحياتية الواعية. ووفق لمنظمة الصحة العالمية ، بتشمل المحددات الرئيسية للصحة البيئة الاجتماعية والاقتصادية ، والبيئة المادية، والخصايص والسلوكيات الفردية للفرد. بشكل اكتر تحديد، بتشمل العوامل الرئيسية اللى اتوجد أنها بتأثر على اذا كان الناس أصحاء أم غير أصحاء اللى جاى:[12]

 

دونالد هندرسون كجزء من فريق استئصال الجدرى التبع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها سنة 1966

يتزايد عدد الدراسات والتقارير الصادرة عن منظمات وسياقات مختلفة اللى تتناول الروابط بين الصحة وعوامل متعددة، بتشمل أنماط الحياة، والبيئة، و تنظيم الرعاية الصحية ، والسياسات الصحية . ومن السياسات الصحية اللى طُبقت فى كتير من البلاد فى السنين الأخيرة، فرض ضريبة على السكر . برزت ضرائب المشاريب مع تزايد المخاوف بخصوص السمنة،بالخصوص بين الشباب. وبقت المشاريب المُحلاة بالسكر هدف لمبادرات مكافحة السمنة، مع تزايد الأدلة على ارتباطها بالسمنة.[13] - زى تقرير لالوند سنة 1974 من كندا؛ [14] ودراسة مقاطعة ألاميدا فى كاليفورنيا؛ [15] و سلسلة تقارير الصحة العالمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، اللى تركز على قضايا الصحة العالمية ، بما فيها الحصول على الرعاية الصحية وتحسين نتايج الصحة العامة ، و بالخصوص فى البلاد النامية . مفهوم " المجال الصحي"، نشأ باعتباره متميز عن الرعاية الطبية ، من تقرير لالوند الكندى. وحدد التقرير 3 مجالات مترابطة باعتبارها محددات رئيسية لصحة الفرد. وهذه المجالات هيا:[12]

  • الطب الحيوي: كل جوانب الصحة، البدنية والعقلية، اللى تتطور جوه جسم الإنسان بتأثير التركيب الجينى.
  • البيئة: كل الأمور المتعلقة بالصحة بره جسم الإنسان اللى لا يملك الفرد عليها سيطرة تذكر أو معدومة؛
  • نمط الحياة: مجموعة القرارات الشخصية (أى اللى يتحكم فيها الفرد) اللى ممكن القول إنها تساهم فى المرض أو الوفاة أو تسببهما؛

الحفاظ على الصحة و تعزيزها يتحقق بمزيج متنوع من الرفاه البدنى والنفسى والاجتماعي، و هو مزيج يُشار ليه ساعات باسم "مثلث الصحة". كما نص ميثاق أوتاوا لتعزيز الصحة الصادر عن منظمة الصحة العالمية سنة 1986 على أن الصحة مش مجرد حالة، لكن هيا كمان "مورد للحياة اليومية، و مش غاية فى حد ذاتها. فالصحة مفهوم إيجابى يُركز على الموارد الاجتماعية والشخصية، و القدرات البدنية". بالتركيز بشكل اكبر على قضايا نمط الحياة وعلاقتها بالصحة الوظيفية، أشارت بيانات دراسة مقاطعة ألاميدا لأن بإمكان الأفراد تحسين صحتهم بممارسة الرياضة ، والحصول على قسط كافى من النوم ، وقضاء الوقت فى الطبيعة، والحفاظ على وزن صحي، والحد من استهلاك الكحول ، وتجنب التدخين .[16] ممكن تتعايش الصحة والمرض ، علشان حتا الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة متعددة أو أمراض عضال يمكنهم اعتبار نفسهم أصحاء.[17]

 

"لو عايز تعرف صحة أى مجتمع، بص على الهوا اللى بيتنفسوه، و الميه اللى بيشربوها، و الأماكن اللى عايشين فيها." '[18][19]

— أبقراط، أبو الطب، القرن الخامس قبل الميلاد

كتير يُشار للبيئة كعاملى هامى يؤثر على الحالة الصحية للأفراد. ده بيشمل خصايص البيئة الطبيعية ، والبيئة العمرانية ، والبيئة الاجتماعية . اتوجد أن عوامل زى المياه والهواء النظيفين، والسكن اللائق، والمجتمعات والطرق الآمنة، بتساهم جميعها فى الصحة الجيدة، و بالخصوصً صحة الرضع و الأطفال. أظهرت بعض الدراسات أن نقص المساحات الترفيهية فى الأحياء ، بما فيها البيئة الطبيعية، يوصل لانخفاض مستويات الرضا الشخصى وارتفاع معدلات السمنة ، المرتبطة بانخفاض الصحة العامة والرفاهية.[20] كما ثبت أن زيادة الوقت اللى يُقضى فى البيئات الطبيعية يرتبط بتحسن الصحة المُبلغ عنها ذاتى، [21] و ده بيشير لضرورة مراعاة الفوائد الصحية الإيجابية للمساحات الطبيعية فى الأحياء الحضرية عند وضع السياسات العامة واستخدام الأراضى.

الوراثة ، أو الصفات الموروثة من الوالدين، تلعب دور فى تحديد الحالة الصحية للأفراد والمجتمعات. ده بيشمل الاستعداد للإصابة بأمراض وحالات صحية معينة، و العادات و السلوكيات اللى يكتسبها الأفراد بنمط حياة أسرهم . زى ، قد بتأثر الوراثة على كيفية تعامل الناس مع الضغوط ، سواء كانت نفسية أو عاطفية أو جسدية. فزى ، السمنة مشكلة كبيرة فى الولايات المتحدة ، علشان بتساهم فى تدهور الصحة النفسية وبتسبب التوتر فى حياة الكثيرين.[22] ومن الصعوبات اللى تُثيرها المناقشات حول قوة الوراثة مقارنه بالعوامل التانيه؛ وممكن يكون للتفاعلات بين الوراثة والبيئة أهمية خاصة.

المشاكل المحتملة

[تعديل]

كتير من المشكلات الصحية بتنتشر فى كل اماكن العالم، المرض واحد من اكترها شيوع. حسب موقع GlobalIssues.org، عدد المصابين بالأمراض بيتقدر بحوالى 36 يموت ملايين الأشخاص سنوى بسبب الأمراض اللى مشمعدية (أى اللى مشسارية)، بما فيها أمراض القلب و الأوعية الدموية والسرطان والسكرى و أمراض الرئة المزمنة. من الأمراض المعدية، سواء الفيروسية أو البكتيرية، يعد الإيدز / فيروس نقص المناعة البشرية والسل والملاريا من اكترها شيوع، وتتسبب فى ملايين الوفيات كل عام.[23]

الصحة النفسية

[تعديل]
  

منظمة الصحة العالمية تُاتعرف الصحة النفسية بأنها "حالة من الرفاهية يدرك فيها الفرد قدراته، ويستطيع التعامل مع ضغوط الحياة الطبيعية، ويعمل بإنتاجية وكفاءة، ويساهم فى مجتمعه". ولا تقتصر الصحة النفسية على مجرد غياب المرض النفسى.[24]

المرض النفسى بييتعرف بأنه "مجموعة من الحالات المعرفية والعاطفية والسلوكية اللى تُعيق الرفاه الاجتماعى والعاطفي، وبتأثر على حياة الأفراد و إنتاجيتهم".[25] و ممكن يُؤدى المرض النفسى لإعاقة خطيرة، مؤقتة أو دائمة، فى الأداء العقلى للشخص. ومن المصطلحات التانيه المستخدمة: "مشكلة الصحة النفسية"، و"المرض"، و"الاضطراب"، و"الخلل الوظيفي".

يقارب 20% من البالغين فى امريكا بيعتبرو قابلين للتشخيص باضطراب نفسى. الاضطرابات النفسية السبب الرئيسى للإعاقة فى امريكا و كندا . ومن أمثلة الاضطرابات دى : الفصام ، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، والاكتئاب الشديد ، والاضطراب ثنائى القطب ، واضطراب القلق ، واضطراب ما بعد الصدمة ، واضطراب طيف التوحد .[26]

 عوامل كتير بتساهم فى مشاكل الصحة النفسية، منها:

  • العوامل البيولوجية، زى الجينات أو كيمياء الدماغ
  • تاريخ عائلى لمشاكل الصحة العقلية
  • تجارب الحياة، زى الصدمات أو الإساءة

الحفاظ

[تعديل]

تحقيق الصحة والحفاظ عليها عملية مستمرة، تتشكل بتطور المعرفة والممارسات فى مجال الرعاية الصحية ، و الاستراتيجيات الشخصية والتدخلات المنظمة للحفاظ على الصحة.

نظام عذا

[تعديل]
نسبة السكان اللى يعانو من زيادة الوزن أو السمنة سنة 2010. مصدر البيانات: مكتبة منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية الإلكترونية.[27][28]
نسبة السكان المصابين بالسمنة سنة 2010. مصدر البيانات: مكتبة منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية الإلكترونية.[27][29]

اتباع نظام غذائى صحى من أهمّ الطرق للحفاظ على صحة الفرد. يشمل النظام الغذائى الصحى مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية والحيوانية اللى تمدّ الجسم بالعناصر الغذائية .[30] تمدّ دى العناصر الغذائية الجسم بالطاقة وتحافظ على وظايفه الحيوية. كما تساعد على بناء وتقوية العظام والعضلات و الأوتار، و تنظيم وظايف الجسم ( زى ضغط الدم ). الميه ضرورى للنمو والتكاثر والصحة الجيدة. تُستهلك المغذيات الكبرى بكميات كبيرة نسبى، وتشمل البروتينات والكربوهيدرات والدهون و الأحماض الدهنية.[31] أما المغذيات الصغرى - الفيتامينات والمعادن - فتُستهلك بكميات أقل نسبى، لكن ضرورية لوظايف الجسم.[32] الهرم الغذائى دليل على شكل هرم للأطعمة الصحية، متقسم لأقسام. يُبيّن كل قسم الكمية المُوصى بيها لكل مجموعة غذائية ( زى البروتين والدهون والكربوهيدرات والسكريات). ممكن يُقلّل اختيار الأطعمة الصحية من خطر الإصابة بأمراض القلب و بعض أنواع السرطان ، كما يُساعد على الحفاظ على الوزن ضمن النطاق الصحى.[33] النظام الغذائى المتوسطى يرتبط فى العاده بفوائد صحية كتيرة. ويعزى ذلك ساعات لاحتوائه على مركبات حيوية نشطة زى المركبات الفينولية و الإيزوبرينويدات والقلويدات .[34]

تمارين رياضية

[تعديل]
  

التمارين الرياضية تُعزز اللياقة البدنية والصحة العامة، أو تُحافظ عليها. فهى تُقوى العظام والعضلات، وتُحسّن صحة القلب و الأوعية الدموية . حسب للمعاهد الوطنية للصحة ، هناك 4 أنواع من التمارين: تمارين التحمل ، وتمارين القوة ، وتمارين المرونة، وتمارين التوازن .[35] وبتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لأن التمارين الرياضية تُقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، والسكرى من النوع التانى ، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، والاكتئاب، والقلق.[36] وللحد من المخاطر المحتملة، يُنصح فى العاده بالبدء بممارسة التمارين الرياضية تدريجى. ويُعتقد أن ممارسة أى نوع من التمارين، سواء أكانت أعمال منزلية، أو أعمال فى الجنينة، أو المشي، أو لحد الوقوف وقت التحدث على التيليفون ، احسن من عدم ممارسة أى شيء بخصوص بالصحة.[37]

نوم

[تعديل]
  

النوم عنصر أساسى للحفاظ على الصحة. هو كمان ضرورى لنمو الأطفال وتطورهم. رُبط الحرمان المستمر من النوم بزيادة خطر الإصابة ببعض المشاكل الصحية المزمنة. ذلك، أظهرت الدراسات أن الحرمان من النوم يرتبط بزيادة قابلية الإصابة بالأمراض وبطء فترة التعافى منها.[38] فى واحده من الدراسات، اتوجد أن الأشخاص اللى بيعانو من قلة النوم المزمنة، أى ست ساعات أو أقل فى الليلة، كانو اكتر عرضة للإصابة بنزلات البرد بأربع مرات مقارنه بمن أفادوا بنومهم سبع ساعات أو اكتر فى الليلة.[39] نظر لدور النوم فى تنظيم عملية الأيض ، قد بتساهم قلة النوم كمان فى زيادة الوزن ، أو عكس، فى إعاقة فقدانه .[40] كمان ، سنة 2007، أعلنت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان ، هيا وكالة أبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية ، أن "العمل بنظام المناوبات اللى يُخلّ بالتوازن البيولوجى اليومى يُحتمل أن يكون مُسرطن للإنسان"، مُشيرةً لمخاطر العمل الليلى طويل الأمد بسبب تأثيره السلبى على النوم.[41] سنة 2015، أصدرت المؤسسة الوطنية للنوم توصيات محدثة بخصوص متطلبات مدة النوم بناء على العمر، وخلصت لأن "الأفراد اللى ينامون بشكل معتاد بره النطاق الطبيعى قد تظهر عليهم علامات أو أعراض لمشاكل صحية خطيرة، أو إذا فعلوا ذلك طواعية، فقد يعرضون صحتهم ورفاهيتهم للخطر".[42]

العمر والحالة احتياجات النوم
حديثى الولادة (من 0 ل3 أشهر) من 14 ل17 ساعة
الرضع (من 4 ل11 شهر) من 12 ل15 ساعة
الأطفال الصغار (من سنة لسنتين) من 11 ل14 ساعة
أطفال قبل المدرسة (3-5 سنين ) من 10 ل13 ساعة
الأطفال فى سن المدرسة (من 6 ل13 سنة)     من 9 ل11 ساعة
المراهقين (14-17 سنة) من 8 ل10 ساعات
البالغون (18-64 سنة) من 7 ل9 ساعات
كبار السن (65 سنه فاكتر) من 7 ل8 ساعات

دور العلم

[تعديل]
  
تقدم دايرة الصحة العامة النيديرلاندية الرعاية الطبية لسكان جزر الهند الشرقية النيديرلاندية ، مايو 1946.

علم الصحة هو فرع من العلوم بيراعى بالصحة. ويعتمد ده العلم على منهجين رئيسيين: دراسة وبحث الجسم والقضايا الصحية لفهم كيفية عمل الإنسان (والحيوان)، وتطبيق دى المعرفة لتحسين الصحة والوقاية من الأمراض وعلاجها، و علاج الاضطرابات الجسدية والنفسية. العلم ده بيستند لمجالات لفرعية كتير ، بما فيها البيولوجيا ، والكيمياء الحيوية ، والفيزياء ، وعلم الأوبئة ، وعلم الأدوية ، وعلم الاجتماع الطبى . ويسعى علم الصحة التطبيقى لفهم صحة الإنسان وتحسينها بشكل احسن بتطبيقات فى مجالات زى التثقيف الصحى ، والهندسة الطبية الحيوية ، والتكنولوجيا الحيوية ، والصحة العامة .

ممارسين مدربين فى الطب والتمريض والتغذية والصيدلة والخدمة الاجتماعية وعلم النفس والعلاج الوظيفى والعلاج الطبيعى و غيرها من مهن الرعاية الصحية يقدمو تدخلات منظمة لتحسين الصحة، استنادًا للمبادئ و الإجراءات اللى طورتها العلوم الصحية. الممارسين السريريون يركزو بشكل أساسى على صحة الأفراد، فى الوقت نفسه يهتم ممارسو الصحة العامة بالصحة العامة للمجتمعات والسكان. وتتبنى الشركات بشكل متزايد برامج الصحة فى مكان العمل لما ليها من قيمة فى تحسين صحة ورفاهية موظفيها، كمان خدمات الصحة المدرسية لتحسين صحة ورفاهية الأطفال.

الرعاية الصحية

[تعديل]

لطب المعاصر عموم تُمارس اضمن أنظمة الرعاية الصحية . وتُحدد الحكومات الأطر القانونية و أطر الترخيص والتمويل، وتُعززها ساعات منظمات دولية، كالكنائس. وبتأثر خصايص أى نظام رعاية صحية تأثير كبير على طريقة تقديم الرعاية الطبية.

تركيز المسيحية على العمل الخيرى العملى من القدم، اتسبب فى تطوير التمريض المنهجى والمستشفيات، ولسه الكنيسة الكاثوليكية اليوم اكبر جهة غير حكومية تقدم الخدمات الطبية فى العالم. أما الدول الصناعية المتقدمة (باستثناء الولايات المتحدة ) و كتير من الدول النامية، فتقدم الخدمات الطبية بنظام رعاية صحية شاملة يهدف لضمان الرعاية للجميع عبر نظام رعاية صحية ليه جهة تمويل واحدة ، أو تأمين صحى إلزامى خاص أو تعاونى. ويهدف النظام ده لضمان حصول كل السكان على الرعاية الطبية بناء على الحاجة لا القدرة على الدفع. يتم تقديم دى الخدمات عبر عيادات طبية خاصة، أو مستشفيات وعيادات حكومية، أو مؤسسات خيرية، و فى الغالب ده بيكون بمزيج من دى الجهات الثلاث.

collection of glass bottles of different sizes
أمبولات الأدوية الحديثة

لا توفر معظم المجتمعات القبلية ضمان للرعاية الصحية لجميع السكان.[43] فى دى المجتمعات، تتوفر الرعاية الصحية لمن يستطيعون تحمل تكاليفها أو لمن قاموا بتأمينها ذاتى (إما مباشرة أو كجزء من عقد عمل) أو لمن ممكن تكون مشمولة برعاية تمولها الحكومة أو القبيلة مباشرة.

شفافية المعلومات عامل آخر بييحدد نظام تقديم الخدمات الصحية. فالحصول على معلومات حول الحالات والعلاجات والجودة و الأسعار يؤثر بشكل كبير على اختيارات العيانين/المستهلكين، و علشان كده على حوافز العاملين فى المجال الطبى. وبينما تعرّض نظام الرعاية الصحية الامريكانى لانتقادات بسبب افتقاره للشفافية، [44] قد تُشجع التشريعات الجديدة على مزيد من الشفافية. ويُلاحظ وجود توتر بين الحاجة لالشفافية من جهة، وقضايا زى سرية المريض و إمكانية استغلال المعلومات لتحقيق مكاسب تجارية من جهة تانيه.

توصيل

[تعديل]

تقديم الرعاية الطبية بيتصنف لفئات الرعاية الأولية و الثانوية والتالتية.[45]

photograph of three nurses
ممرضات فى كوكوبو ، شرق بريطانيا الجديدة ، بابوا جينيا الجديدة

خدمات الرعاية الصحية الأولية بتتقدم من الأطباء ، و مساعدين الأطباء ، والممرضين الممارسين ، أو غيرهم من المتخصصين فى الرعاية الصحية اللى بيتواصلو مباشره مع المريض اللى بيطلب العلاج أو الرعاية الطبية.[46] وبتتقدم دى الخدمات فى عيادات الأطباء، والمراكز الصحية ، ودور رعاية المسنين ، والمدارس، والزيارات المنزلية، و غيرها من الأماكن القريبة من العيانين. ويمكن لمقدم الرعاية الصحية الأولية معالجة حوالى 90% من الحالات الطبية. وتشمل دى الخدمات علاج الأمراض الحادة والمزمنة، والرعاية الوقائية ، والتثقيف الصحى لجميع الأعمار والجنسين. خدمات الرعاية الطبية الثانوية بتتقدم من أخصائيين طبيين فى عياداتهم أو مراكزهم الصحية أو فى مستشفيات المجتمع المحلى للمرضى المحالين من طبيب الرعاية الأولية اللى قام بتشخيص حالتهم أو علاجهم فى البداية.[47] تُحال دى الخدمات للمرضى اللى يحتاجون لخبرة أو إجراءات من أخصائيين. وتشمل دى الخدمات الرعاية الخارجية وخدمات العيانين الداخليين ، و أقسام الطوارئ ، و وحدات العناية المركزة، وخدمات الجراحة، والعلاج الطبيعى ، و وحدات الولادة ، و وحدات التنظير ، وخدمات المعامل التشخيصية والتصوير الطبى ، ومراكز الرعاية التلطيفية ، و غيرها. يتولى بعض أطباء الرعاية الأولية رعاية العيانين المنومين فى المستشفيات و توليد الأطفال فى مرافق الرعاية الثانوية.

خدمات الرعاية الطبية المتخصصة بتقدم من قِبل مستشفيات متخصصة أو مراكز إقليمية مجهزة بمرافق تشخيصية وعلاجية غير متوفرة فى العاده فى المستشفيات المحلية. وتشمل دى الخدمات مراكز علاج الإصابات ، ومراكز علاج الحروق ، و وحدات طب حديثى الولادة المتقدمة، وزراعة الأعضاء ، ورعاية حالات الحمل عالية الخطورة، وعلاج الأورام بالإشعاع ، و غيرها. الرعاية الطبية الحديثة كمان تعتمد على المعلومات - اللى لسه بتتقدم فى كتير من مرافق الرعاية الصحية عبر السجلات الورقية، لكن بتتقدم بشكل متزايد فى الوقت الحاضر عبر الوسايل الإلكترونية .

الرعاية الصحية الحديثة فى البلاد منخفضة الدخل، غالب ما تكون غاليه اوى بالنسبة للشخص العادى. دعا باحثين دوليون فى مجال سياسات الرعاية الصحية لإلغاء "رسوم المستخدمين" فى دى المناطق لضمان الوصول لالخدمات الصحية، إلا أنه لحد بعد الإلغاء، تبقى تكاليف وعوائق كبيرة قائمة.[48]

فصل وصف الأدوية عن صرفها ممارسةً فى الطب و الصيدلة، يكون الطبيب اللى بيوصف الدواء مستقل عن الصيدلى اللى يصرفه . فى العالم الغربي، توجد تقاليد راسخة من قرون لفصل الصيادلة عن الأطباء. أما فى الدول الآسيوية، فمعروف أن يقوم الأطباء كمان بصرف الأدوية.[49]

دور الصحة العامة

[تعديل]
  
طابع بريدي، نيوزيلندا ، 1933. تم الترويج للصحة العامة - وصوّر – بطرق متنوعة.

علم الصحة العامة بييتعرف بأنه "علم وفن الوقاية من الأمراض، و إطالة العمر، و تعزيز الصحة بالجهود المنظمة والاختيارات الواعية للمجتمع، والمنظمات العامة والخاصة، والمجتمعات المحلية، و الأفراد".[50] و هو معنيٌّ بالمخاطر اللى تهدد الصحة العامة للمجتمع، استناد لتحليل صحة السكان . وممكن يكون عدد السكان المعنيين قليل، كحفنة من الأفراد، أو كبير ، كجميع سكان قارات متعددة (كما فى حالة الأوبئة ). يتضمن علم الصحة العامة كتير من المجالات الفرعية، ولكنه فى العاده يشمل التخصصات المتداخلة لعلم الأوبئة ، والإحصاء الحيوي، وخدمات الرعاية الصحية . كما تعتبر الصحة البيئية ، وصحة المجتمع ، والصحة السلوكية ، والصحة المهنية من المجالات المهمة فى علم الصحة العامة.

تدخل الصحة العامة بيركز على الوقاية من الأمراض و الإصابات و غيرها من الحالات الصحية و إدارتها، و ده برصد الحالات و تعزيز السلوكيات الصحية ، والمجتمعات ، والبيئات (فى الجوانب المتعلقة بصحة الإنسان). ويهدف ده التدخل لمنع حدوث المشكلات الصحية أو تكرارها بتنفيذ برامج تثقيفية ، ووضع سياسات ، و تقديم الخدمات، و إجراء البحوث . فى كتير من الحالات، بيعتبرعلاج المرض أو السيطرة على مسبباته أمر حيوى للوقاية منه عند التانيين، زى ما هو الحال وقت تفشى الأمراض . وبرامج التطعيم و توزيع الواقيات الذكرية للوقاية من انتشار الأمراض المعدية أمثلة على تدابير الصحة العامة الوقائية الشائعة، كمان الحملات التثقيفية لتشجيع التطعيم واستخدام الواقيات الذكرية (بما فيها الغلب مقاومة الجسم لها).

الصحة العامة بتاخد إجراءات متنوعة للحد من التفاوتات الصحية بين مختلف مناطق الدولة ، و فى بعض الحالات، بين القارة أو العالم . ومن دى القضايا، إمكانية حصول الأفراد والمجتمعات على الرعاية الصحية تحت القيود المالية والجغرافيا والاجتماعية و الثقافية. وتشمل تطبيقات نظام الصحة العامة مجالات صحة الأم والطفل، و إدارة الخدمات الصحية، والاستجابة للطوارئ، والوقاية من الأمراض المعدية والمزمنة ومكافحتها. يُسلّم بصوره كبيره بالأثر الإيجابى الكبير لبرامج الصحة العامة. فبفضل السياسات و الإجراءات اللى اتطورت بالصحة العامة، شاف القرن العشرون انخفاض فى معدلات وفيات الرضع والأطفال ، وارتفاع مستمر فى متوسط العمر المتوقع فى معظم اماكن العالم. فزى ، تشير التقديرات لأن متوسط العمر المتوقع للامريكان قد ازداد بمقدار ثلاثين سنه من سنة 1900، وعلى مستوى العالم بمقدار ست سنينمن سنة 1990.

استراتيجيات الرعاية الذاتية

[تعديل]
سيدة تغسل يديها حوالى 1655

الصحة الشخصية جزئى تعتمد على المؤشرات النشطة والسلبية والمُساعدة اللى يلاحظها الأفراد ويتبنونها بخصوص بصحتهم. وتشمل دى المؤشرات إجراءات شخصية للوقاية من الأمراض أو تقليل آثارها، و فى العاده تكون حالات مزمنة، بالرعاية المتكاملة . كما بتشمل ممارسات النظافة الشخصية للوقاية من العدوى و الأمراض، زى الاستحمام وغسل اليدين بالصابون، وتنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط ، وتخزين الطعام و إعداده والتعامل معه بشكل آمن ، و غيرها الكثير. وتُستقى دى المعلومات من الملاحظات الشخصية للحياة اليومية. – زى أنماط النوم، وسلوك ممارسة الرياضة، والتناول الغذائي، والخصايص البيئية – ممكن استخدامها لتوجيه القرارات و الإجراءات الشخصية ( مثل : "أشعر بالتعب فى الصباح، علشان كده سأحاول النوم على وسادة مختلفة")، كمان القرارات الاكلينيكيه وخطط العلاج ( مثل : المريض اللى يلاحظ أن حذاءه أضيق من المعتاد قد يعانى من زاد قصور القلب الأيسر، و يحتاج لدواء مدر للبول لتقليل احتباس السوائل).

الصحة الشخصية جزئى تعتمد على البنية الاجتماعية لحياة الفرد. رُبط الحفاظ على علاقات اجتماعية متينة، والعمل التطوعى ، و الأنشطة الاجتماعية التانيه، بالصحة النفسية الإيجابية وزيادة متوسط العمر المتوقع. لقت دراسة امريكانيه اتعملت على كبار السن فوق سن السبعين أن التطوع المنتظم يرتبط بانخفاض خطر الوفاة مقارنه بكبار السن اللى لا يتطوعون، بغض النظر عن حالتهم الصحية البدنية.[51] و أفادت دراسة تانيه من سنغافورة أن المعتزلين المتطوعين ليهم أداء معرفى احسن بشكل ملحوظ، و أعراض اكتئاب أقل، ورفاهية نفسية ورضا عن الحياة احسن من المعتزلين اللى مشمتطوعين.[52] الإجهاد النفسى المطوّل ممكن يؤثر سلب على الصحة، و اتذكر كعامل فى ضعف الإدراك المصاحب للشيخوخة، والاكتئاب، و ظهور بعض الأمراض. إدارة الإجهاد هيا تطبيق أساليب تهدف إما لتقليل الإجهاد أو زيادة القدرة على تحمّله. تكنولوجيات الاسترخاء هيا أساليب جسدية بتستعمل لتخفيف الإجهاد. بتشمل الأساليب النفسية العلاج المعرفى ، والتأمل ، والتفكير الإيجابى ، اللى تعمل على تقليل الاستجابة للإجهاد. تحسين المهارات اللى ليها صله، زى مهارات حل المشكلات و إدارة الوقت ، يقلل من عدم اليقين ويبنى الثقة،و ده يقلل كمان من رد الفعل تجاه المواقف المسببة للإجهاد حيثما تكون دى المهارات قابلة للتطبيق.

مهنى

[تعديل]

جنب مخاطر السلامة ، تنطوى كتير من الوظايف على مخاطر الإصابة بالأمراض والمشاكل الصحية المزمنة. ومن اكتر الأمراض المهنية انتشار أنواع مختلفة من داء الرئة الغبارى ، بما فيها داء السيليكا وداء الرئة السوداء (مرض الرئة السوداء عند عمال المناجم) . كما بيعتبرالربو مرض تنفسى آخر يُصاب به كتير من العمال. وممكن يكون العمال كمان عرضة للإصابة بأمراض جلدية، زى الأكزيما والتهاب الجلد و الشرى وحروق الشمس وسرطان الجلد . من الأمراض المهنية التانيه اللى تستدعى القلق متلازمة النفق الرسغى والتسمم بالرصاص .

مع زيادة عدد الوظايف فى قطاع الخدمات بالدول المتقدمة، زادت الوظايف اللى تتطلب الجلوس لفترات طويلة،و ده يُسبب مجموعة مختلفة من المشاكل الصحية مقارنة بالمرتبطة بالصناعات التحويلية والقطاع الأولى . زادت المشاكل المعاصرة، زى ارتفاع معدلات السمنة وقضايا الإجهاد و الإرهاق فى كتير من البلاد، من تعقيد العلاقة بين العمل والصحة. حكومات كتير تعتبر الصحة المهنية تحدى اجتماعى، و أنشأت منظمات عامة لضمان صحة وسلامة العمال. ومن أمثلة دى المنظمات: الهيئة التنفيذية للصحة والسلامة البريطانية، و فى الولايات المتحدة ، المعهد الوطنى للسلامة والصحة المهنية ، اللى يُجرى أبحاث فى مجال الصحة والسلامة المهنية، و إدارة السلامة والصحة المهنية ، اللى تتولى وضع اللوائح والسياسات المتعلقة بسلامة وصحة العمال.

شوف كمان

[تعديل]

مراجع

[تعديل]
  1. ↑ "Benefits of Physical Activity". Centers for Disease Control and Prevention (بالإنجليزية الأمريكية). 5 أبريل 2021. Retrieved 2021-09-11. Archived 15 ديسمبر 2025 at the Wayback Machine
  2. ↑ Stokes، J.؛ Noren، J.؛ Shindell، S. (1 يناير 1982). "Definition of terms and concepts applicable to clinical preventive medicine". Journal of Community Health. ج. 8 ع. 1: 33–41. DOI:10.1007/bf01324395. ISSN:0094-5145. PMID:6764783. S2CID:1748896.
  3. ↑ World Health Organization (1958). The first ten years of the World Health Organization. Geneva: WHO. ISBN:978-92-4-156014-6.
  4. ↑ "Part 1 – Theory: Thinking About Health Chapter 1 Concepts of Health and Illness". phprimer.afmc.ca. مؤرشف من الأصل في 2016-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-22. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  5. ↑ World Health Organization. Regional Office for Europe (1984). Health promotion : a discussion document on the concept and principles: summary report of the Working Group on Concept and Principles of Health Promotion, Copenhagen, 9–13 July 1984 (ICP/HSR 602(m01)5 p). Copenhagen: WHO Regional Office for Europe.
  6. ↑ "Part 1 – Theory: Thinking About Health Chapter 1 Concepts of Health and Illness". phprimer.afmc.ca. مؤرشف من الأصل في 2016-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-22.
  7. ↑ History & Development of Healthy People Archived 2017-04-27 at the Wayback Machine Archived 2017-04-27 at the Wayback Machine. U.S. Department of Health and Human Services
  8. ↑ Jonathan، E. Fielding؛ Shiriki، Kumanyika؛ Ronald، W. Manderscheid (2013). "A Perspective on the Development of the Healthy People 2020 Framework for Improving U.S. Population Health" (PDF). Public Health Reviews. ج. 35. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2014-04-02.
  9. ↑ "How stressed are you?". BBC News. 6 نوفمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-01.
  10. ↑ Jadad, Alejandro R. (1 نوفمبر 2016). "Creating a pandemic of health: What is the role of digital technologies?". Journal of Public Health Policy (بالإنجليزية). 37 (2): 260–68. DOI:10.1057/s41271-016-0016-1. ISSN:0197-5897. PMID:27899800.
  11. ↑ "Creating a Pandemic of Health: Opportunities and Lessons for a University Initiative at the Intersection of Health, Equity, and Innovation | Harvard Public Health Review: A Student Publication". harvardpublichealthreview.org (بالإنجليزية). 16 أبريل 2015. Archived from the original on 2019-03-07. Retrieved 2018-01-20. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= and |مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (help)
  12. 1 2 Lalonde, Marc (1974). "A New Perspective on the Health of Canadians." Ottawa: Minister of Supply and Services. Archived 28 اكتوبر 2014 at the Wayback Machine
  13. ↑ Andreyeva، Tatiana؛ Chaloupka، Frank J.؛ Brownell، Kelly D. (2011). "Estimating the potential of taxes on sugar-sweetened beverages to reduce consumption and generate revenue". Preventive Medicine. ج. 52 ع. 6: 413–16. DOI:10.1016/j.ypmed.2011.03.013. PMID:21443899.
  14. ↑ Lalonde, Marc (1974). "A New Perspective on the Health of Canadians." Ottawa: Minister of Supply and Services. Archived 28 اكتوبر 2014 at the Wayback Machine
  15. ↑ Housman، Jeff؛ Dorman، Steve (سبتمبر–اكتوبر 2005). "The Alameda County Study: A Systematic, Chronological Review" (PDF). American Journal of Health Education. ج. 36 ع. 5: 302–08. DOI:10.1080/19325037.2005.10608200. ISSN:1055-6699. S2CID:39133965. ERIC document number EJ792845. اطلع عليه بتاريخ 2011-12-27.
  16. ↑ Housman & Dorman 2005. "The linear model supported previous findings, including regular exercise, limited alcohol consumption, abstinence from smoking, sleeping 7–8 hours a night, and maintenance of a healthy weight play an important role in promoting longevity and delaying illness and death." Citing Wingard DL، Berkman LF، Brand RJ (1982). "A multivariate analysis of health-related practices: a nine-year mortality follow-up of the Alameda County Study". Am J Epidemiol. ج. 116 ع. 5: 765–75. DOI:10.1093/oxfordjournals.aje.a113466. PMID:7148802.
  17. ↑ Jadad, A.R. (2013). "On Living a Long, Healthy, and Happy Life, Full of Love, and with no Regrets, until Our Last Breath". Verhaltenstherapie. ج. 23 ع. 4: 287–89. DOI:10.1159/000357490.
  18. ↑ "Environment & Health – Kids Environment Kids Health NIEHS". مؤرشف من الأصل في 2023-10-20. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-10.
  19. ↑ "Environmental Health – Geological Survey Ireland". مؤرشف من الأصل في 2023-07-26. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-10.
  20. ↑ Björk J، Albin M، Grahn P، Jacobsson H، Ardö J، Wadbro J، Ostergren PO (2008). "Recreational Values of the Natural Environment in Relation to Neighborhood Satisfaction, Physical Activity, Obesity and Well being" (PDF). Journal of Epidemiology & Community Health. ج. 62 ع. 4: e2. DOI:10.1136/jech.2007.062414. PMID:18365329. S2CID:13859588.
  21. ↑ White, Mathew P.; Alcock, Ian; Grellier, James; Wheeler, Benedict W.; Hartig, Terry; Warber, Sara L.; Depledge, Michael H.; Fleming, Lora E. (13 يونيه 2019). "Spending at least 120 minutes a week in nature is associated with good health and wellbeing". Scientific Reports (بالإنجليزية). 9 (1): 7730. Bibcode:2019NatSR...9.7730W. DOI:10.1038/s41598-019-44097-3. ISSN:2045-2322. PMC:6565732. PMID:31197192.
  22. ↑ Kantola, Jussi Ilari; Barath, Tibor; Nazir, Salman; Andre, Terence (2017). Advances in Human Factors, Business Management, Training and Education. Advances in Intelligent Systems and Computing (بالإنجليزية البريطانية). Vol. 498. DOI:10.1007/978-3-319-42070-7. ISBN:978-3-319-42069-1.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  23. ↑ Shah, Anup (5 January 2014). "Health Issues." Global Issues.
  24. ↑ Bos, E.H.؛ Snippe, E.؛ de Jonge, P.؛ Jeronimus, B.F. (2016). "Preserving Subjective Wellbeing in the Face of Psychopathology: Buffering Effects of Personal Strengths and Resources". PLOS ONE. ج. 11 ع. 3. Bibcode:2016PLoSO..1150867B. DOI:10.1371/journal.pone.0150867. PMC:4786317. PMID:26963923.
  25. ↑ "Mental disorders". www.who.int (بالإنجليزية). Retrieved 2024-01-30.
  26. ↑ The numbers count: Mental disorders in America Archived 28 يوليه 2014 at the Wayback Machine. nih.gov
  27. 1 2 "OECD Statistics". stats.oecd.org. المرجع غلط: وسم غير صالح؛ الاسم "oecd.org" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  28. ↑ "Health, Non-Medical Determinants of Health, Body weight, Overweight or obese population, self-reported and measured, Total population" (Online Statistics). OECD's iLibrary. 2013. اطلع عليه بتاريخ 2013-12-12.
  29. ↑ "Health, Non-Medical Determinants of Health, Body weight, Obese population, self-reported and measured, Total population" (Online Statistics). OECD's iLibrary. 2013. اطلع عليه بتاريخ 2013-12-13.
  30. ↑ "Healthy diet". www.who.int (بالإنجليزية). Retrieved 2024-01-30.
  31. ↑ Alexander, Heather. "What are macronutrients?". MD Anderson Cancer Center (بالإنجليزية). Retrieved 2024-01-30.
  32. ↑ "Nutrients". WHO. مؤرشف من الأصل في 2011-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-24.
  33. ↑ "Healthy Eating: Why should I make healthy food choices?". Livelifewell.nsw.gov.au. مؤرشف من الأصل في 2014-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-01. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  34. ↑ Garrido M؛ González-Flores D؛ Marchena AM؛ Propr E؛ García-Parra J؛ Barriga C؛ Rodríguez A.B. (2013). "A lycopene-enriched virgin olive oil enhances antioxidant status in humans". Journal of the Science of Food and Agriculture. ج. 93 ع. 8: 1820–26. Bibcode:2013JSFA...93.1820G. DOI:10.1002/jsfa.5972. PMID:23225211.
  35. ↑ "4 Types of Exercise". Go4Life (بالإنجليزية). Go4Life, National Institute on Aging, US National Institutes of Health. 15 مايو 2014. Archived from the original on 2018-07-01. Retrieved 2017-10-07. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= and |مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (help)
  36. ↑ "Physical Activity Facts". Centers for Disease Control and Prevention (بالإنجليزية الأمريكية). 21 أبريل 2020. Retrieved 2021-05-30.
  37. ↑ "Health Risks of an Inactive Lifestyle". medlineplus.gov. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-30.
  38. ↑ Pilkington، Stephanie (7 أغسطس 2013). "Causes and consequences of sleep deprivation in hospitalized patients". Nursing Standard. ج. 27 ع. 49: 35–42. DOI:10.7748/ns2013.08.27.49.35.e7649. PMID:23924135.
  39. ↑ Shilo Rea (31 أغسطس 2015). "New Research Confirms Lack of Sleep Connected to Getting Sick". cmu.edu. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-25.
  40. ↑ Patel، Sanjay R.؛ Hu، Frank B. (17 يناير 2008). "Short sleep duration and weight gain: a systematic review". Obesity (Silver Spring). ج. 16 ع. 3: 643–53. DOI:10.1038/oby.2007.118. PMC:2723045. PMID:18239586.
  41. ↑ "IARC Monographs Programme finds cancer hazards associated with shiftwork, painting and firefighting". International Agency for Research on Cancer. 5 ديسمبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2011-07-21. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-25.
  42. ↑ Hirshkowitz, Max؛ Whiton, Kaitlyn؛ وآخرون (14 يناير 2015). "National Sleep Foundation's sleep time duration recommendations: methodology and results summary". Sleep Health. ج. 1 ع. 1: 40–43. DOI:10.1016/j.sleh.2014.12.010. PMID:29073412. S2CID:205190733. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-25.
  43. ↑ Sonowal, C.J. (أبريل 2010). "Factors Affecting the Nutritional Health of Tribal Children in Maharashtra". Studies on Ethno-Medicine (بالإنجليزية). 4 (1): 21–36. DOI:10.1080/09735070.2010.11886359. ISSN:0973-5070.
  44. ↑ Sipkoff M (يناير 2004). "Transparency called key to uniting cost control, quality improvement". Managed Care. ج. 13 ع. 1: 38–42. PMID:14763279. مؤرشف من الأصل في 2004-02-17. اطلع عليه بتاريخ 2006-04-16.
  45. ↑ "Primary, Secondary and Tertiary HealthCare – Arthapedia". www.arthapedia.in. مؤرشف من الأصل في 2021-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-19. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  46. ↑ "Types of health care providers: MedlinePlus Medical Encyclopedia". medlineplus.gov (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-01-23. Retrieved 2021-01-19.
  47. ↑ "Secondary Health Care". International Medical Corps (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-01-17. Retrieved 2021-01-19.
  48. ↑ Laokri S، Weil O، Drabo KM، Dembelé SM، Kafando B، Dujardin B (أبريل 2013). "Removal of user fees no guarantee of universal health coverage: observations from Burkina Faso". Bulletin of the World Health Organization. ج. 91 ع. 4: 277–82. DOI:10.2471/BLT.12.110015. PMC:3629451. PMID:23599551.
  49. ↑ Chou YJ، Yip WC، Lee CH، Huang N، Sun YP، Chang HJ (سبتمبر 2003). "Impact of separating drug prescribing and dispensing on provider behaviour: Taiwan's experience". Health Policy and Planning. ج. 18 ع. 3: 316–29. DOI:10.1093/heapol/czg038. PMID:12917273.
  50. ↑ Winslow CE (1920). "The Untilled Fields of Public Health". Science. ج. 51 ع. 1306: 23–33. Bibcode:1920Sci....51...23W. DOI:10.1126/science.51.1306.23. PMID:17838891.
  51. ↑ Harris AH، Thoresen CE (2005). "Volunteering is Associated with Delayed Mortality in Older People: Analysis of the Longitudinal Study of Aging" (PDF). Journal of Health Psychology. ج. 10 ع. 6: 739–52. DOI:10.1177/1359105305057310. PMID:16176953. S2CID:23314208. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2011-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-10. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  52. ↑ Schwingel A، Niti MM، Tang C، Ng TP (2009). "Continued work employment and volunteerism and mental well-being of older adults: Singapore longitudinal ageing studies". Age and Ageing. ج. 38 ع. 5: 531–37. DOI:10.1093/ageing/afp089. PMID:19474036.

لينكات برانيه

[تعديل]
  • صحه – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
  • صحه على موقع كيورا - Quora
  • صحه معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
  • صحه معرف ملف المرجع للتحكم بالسلطه فى WorldCat
  • صحه معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
  • صحه معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
  • صحه معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
  • صحه معرف مكتبه لاتفيا الوطنيه
  • صحه معرف ملف استنادى متكامل