جلد
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| صنف كيان تشريحى | ||||
| كيان تشريحى معين | ||||
| UBERON ID | 0002097 | |||
| نظام فهرسة المواضيع الطبيه | A17.815 | |||
| نظام فهرسة المواضيع الطبيه | D012867 | |||
الجلد هو الطبقة الخارجية من الأنسجة اللى بتغطى جسم الحيوانات الفقارية، و بيعتبر واحد من أهم أعضاء الجسم بسبب دوره فى الحماية و تنظيم درجة الحرارة و الإحساس بالبيئة المحيطة. الجلد بيفصل الأنسجة و الأعضاء الداخلية عن البيئة الخارجية، و بيشكل خط الدفاع الأول ضد الإصابات و الميكروبات و المواد الكيميائية و فقدان الميه. و فى الثدييات، الجلد جزء أساسى من الجهاز الغطائى، اللى بيشمل كمان الشعر و الأظافر و الغدد العرقية و الغدد الدهنية.
الأغطية الخارجية عند مجموعات الحيوانات التانية، زى الهيكل الخارجى عند المفصليات، بتختلف عن الجلد فى أصلها التطورى و تركيبها و بنيتها الكيميائية. و صفة جلدى معناها أى حاجة مرتبطة بالجلد، و أصل الكلمة راجع للكلمة اللاتينية cutis بمعنى "جلد".
فى الثدييات، الجلد بيتكون من مجموعة من الطبقات المتخصصة اللى بتحمى العضلات و العظام و الأربطة و الأوعية الدموية و الأعصاب و الأعضاء الموجودة تحتها. و رغم إن المكونات الأساسية للجلد متشابهة بين كتير من الفقاريات، إلا إن تركيبه و سمكه و وظايفه بتختلف بدرجة كبيرة بين الثدييات و البرمائيات و الزواحف و الطيور.[1]
الجلد بيلعب كمان دور مهم فى تكوين و دعم عدد من التراكيب الموجودة بره الهيكل العظمى. الأنسجة الجلدية و الأنسجة الموجودة تحت الجلد بتساهم، بدرجات مختلفة، فى تكوين تراكيب زى قرون الأبقار و وحيد القرن، و قرون الأيائل، و بعض التكوينات العظمية المرتبطة بجلد حيوانات زى المدرع. و فيه كمان عظام متخصصة موجودة فى بعض الثدييات و مرتبطة بالأنسجة الرخوة، زى عظم القضيب عند بعض الأنواع.[2]
تركيب الجلد
[تعديل]عند الإنسان و معظم الثدييات، الجلد بيتقسم بصورة أساسية لـ 3 طبقات: البشرة، و الأدمة، و الأنسجة الموجودة تحت الجلد. كل طبقة ليها تركيب و وظيفة مختلفة.
البشرة هيا الطبقة الخارجية من الجلد، و بتتكون أساساً من خلايا اسمها الخلايا الكيراتينية. الخلايا دى بتنتج الكيراتين، و هو بروتين بيساعد على تكوين حاجز قوى نسبياً ضد البيئة الخارجية. الجزء الخارجى من البشرة بيتكون من خلايا ميتة متراصة بتتجدد باستمرار مع تكوين خلايا جديدة فى الطبقات الأعمق.
البشرة فيها كمان خلايا ميلانينية بتنتج صبغة الميلانين، اللى بتساهم فى تحديد لون الجلد و بتساعد على حماية الخلايا من جزء من أضرار الأشعة فوق البنفسجية. و فيها كمان خلايا مرتبطة بالمناعة و الإحساس.
تحت البشرة موجودة الأدمة، و هيا طبقة أكتر سمك و قوة، و بتحتوى على الكولاجين و ألياف مرنة، بالإضافة للأوعية الدموية و الأعصاب و بصيلات الشعر و الغدد العرقية و الغدد الدهنية. الأدمة بتدى الجلد قوته و مرونته و بتساعد على تغذية البشرة و تنظيم درجة حرارة الجسم.
تحت الأدمة موجودة طبقة من الأنسجة تحت الجلد، اللى بتحتوى عادةً على كمية من النسيج الدهنى. الطبقة دى بتساعد فى تخزين الطاقة و العزل الحرارى و حماية العضلات و العظام من الصدمات.
وظايف الجلد
[تعديل]للجلد عدد كبير من الوظايف، و من أهمها الحماية. الجلد بيعمل كحاجز بين الجسم و البيئة الخارجية، و بيقلل دخول الكائنات المسببة للأمراض و المواد الضارة، و كمان بيحد من فقدان الجسم للميه.[3][4]
و الجلد ليه دور مهم فى تنظيم درجة حرارة الجسم. لما درجة حرارة الجسم ترتفع، الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد ممكن تتوسع علشان تساعد الجسم يفقد الحرارة، و الغدد العرقية بتفرز العرق اللى تبخره بيساعد على التبريد. و لما الجو يكون بارد، ممكن الأوعية الدموية الموجودة فى الجلد تضيق علشان تقلل فقدان الحرارة.
كمان الجلد عضو حسى مهم جداً، لأنه بيحتوى على شبكة كبيرة من المستقبلات العصبية اللى بتسمح بالإحساس باللمس و الضغط و الاهتزاز و السخونة و البرودة و الألم. المعلومات دى بتنتقل عن طريق الأعصاب للجهاز العصبى المركزى، و ده بيساعد الإنسان أو الحيوان يتفاعل بسرعة مع البيئة المحيطة.
الجلد بيساهم كمان فى تكوين فيتامين د لما يتعرض لأشعة الشمس، و بالخصوص الأشعة فوق البنفسجية من النوع B. فيتامين د مهم لتنظيم مستويات الكالسيوم و الفوسفات و الحفاظ على صحة العظام.
و للجلد دور مناعى كمان، لأن فيه مجموعة من الخلايا المناعية اللى بتقدر تتعرف على بعض الميكروبات أو المواد الغريبة و تبدأ استجابة دفاعية ضدها.
الجلد و الشعر
[تعديل]معظم الثدييات عندها شعر بيطلع من بصيلات موجودة فى الجلد. ده يشمل حتى بعض الثدييات البحرية زى الحيتان و الدلافين و خنازير البحر، رغم إن شعرها ممكن يكون قليل جداً أو موجود بس فى مراحل معينة من حياتها.
لما يكون الشعر كثيف و بيغطى مساحة كبيرة من الجسم بيتسمى فرو.[5] الفرو بيساعد بصورة أساسية على العزل الحرارى، لكنه ممكن يكون ليه وظايف تانية، زى التمويه أو التواصل أو إظهار صفات جنسية بين أفراد النوع الواحد.
عند بعض الحيوانات بيكون الجلد سميك و قوى بدرجة كبيرة، و جلد بعض الحيوانات ممكن يتعالج و يتحول لمادة الجلد المستخدمة فى تصنيع منتجات مختلفة.
الجلد عند مجموعات الحيوانات المختلفة
[تعديل]جلد الزواحف بيختلف عن جلد الثدييات، و فى العادة بيكون مغطى بحراشف غنية بالكيراتين بتساعد فى تقليل فقدان الميه و حماية الجسم. و معظم الأسماك عندها حراشف مرتبطة بالجلد بتوفر حماية ميكانيكية و بتساعدها على التعامل مع البيئة المائية.
أما الطيور، فجلدها مرتبط بتكوين الريش، اللى بيتكون أساساً من الكيراتين. الريش ليه أدوار متعددة، منها الطيران و العزل الحرارى و الحماية و التمويه و التواصل بين الطيور.
جلد البرمائيات، زى الضفادع، مختلف بشكل واضح لأنه رفيع نسبياً و منفذ للميه و لعدد من المواد الكيميائية. و علشان كده بيلعب الجلد عند البرمائيات دور مباشر فى تبادل الميه و الغازات مع البيئة. بعض البرمائيات بتقدر تعتمد بدرجة كبيرة على التنفس عن طريق الجلد، و إفرازات الجلد عند أنواع كتير منها ممكن تساعد فى الحماية من الميكروبات أو الحيوانات المفترسة.[6]
نفاذية جلد البرمائيات بتخليها حساسة جداً للتغيرات البيئية و للمواد الكيميائية الموجودة فى الميه أو التربة. و المواد القابلة للانتشار عبر الجلد ممكن تدخل جسم الحيوان بسرعة نسبياً، و ده واحد من الأسباب اللى بتخلى البرمائيات مؤشرات مهمة على التغيرات البيئية.
سمك الجلد
[تعديل]سمك الجلد مش واحد فى كل أجزاء الجسم، و بيختلف حسب المكان و الوظيفة و عمر الشخص. فى الإنسان، جلد الجفون من أرق مناطق الجلد، فى حين إن جلد راحة الإيد و باطن القدم بيكون أكتر سمك بسبب تعرض المناطق دى للاحتكاك و الضغط بصورة مستمرة.
و الاختلاف فى السمك بيرجع بدرجة كبيرة لاختلاف سمك طبقة البشرة، و بالخصوص الطبقة القرنية. و فى راحة الإيد و باطن القدم الطبقة القرنية بتكون سميكة جداً مقارنة بمناطق زى الجفون.
لون الجلد
[تعديل]لون الجلد بيتحدد بعدة عوامل، أهمها كمية و نوع الميلانين اللى بتنتجه الخلايا الميلانينية و طريقة توزيعه داخل البشرة. كمان تدفق الدم و كمية الهيموجلوبين و بعض الصبغات التانية ممكن تأثر على مظهر الجلد.
التعرض لأشعة الشمس ممكن يحفز زيادة إنتاج الميلانين، و بالتالى يسبب اسمرار الجلد. و الميلانين بيساعد فى امتصاص جزء من الأشعة فوق البنفسجية و تقليل الضرر اللى ممكن تسببه للحمض النووى الموجود فى الخلايا.
التئام الجلد
[تعديل]الجلد عنده قدرة كبيرة على إصلاح نفسه بعد الإصابات. الجروح البسيطة ممكن تلتئم عن طريق تكاثر الخلايا و إعادة تكوين الطبقات الطبيعية للجلد. أما لو الإصابة وصلت لطبقات أعمق و حصل فقد كبير فى الأنسجة، الجسم ممكن يكون نسيج ندبى بدل النسيج الأصلى.
النسيج الندبى بيختلف فى تركيبه عن الجلد الطبيعى، و ممكن يكون أقل مرونة أو مختلف فى اللون، و غالباً ما بيكونش فيه نفس العدد من بصيلات الشعر و الغدد الموجودة فى الجلد السليم.
عملية التئام الجروح معقدة و بتمر عادةً بمراحل تشمل إيقاف النزيف، و الالتهاب، و تكوين نسيج جديد، و بعدين إعادة تنظيم الأنسجة. و فيه عوامل كتير بتأثر على سرعة و جودة الالتئام، منها العمر و التغذية و وصول الدم للمنطقة و الحالة الصحية العامة.
و بتشير دراسات إن الإستروجين ممكن يأثر على بعض مراحل التئام الجروح و على الاستجابة الالتهابية فى الجلد.[7][8][9]
تغير الجلد مع السن
[تعديل]تركيب الجلد و مظهره بيتغيروا مع السن. مع التقدم فى العمر ممكن يقل إنتاج الكولاجين و الألياف المرنة و تقل قدرة الجلد على الاحتفاظ بالميه، و بالتالى الجلد ممكن يبقى أرق و أقل مرونة. كمان التغيرات فى توزيع الدهون تحت الجلد و التعرض المتراكم لأشعة الشمس ممكن يساهموا فى ظهور التجاعيد و تغير لون الجلد.
المناطق اللى بتتعرض للشمس باستمرار، زى الوش و الإيدين، فى العادة بتظهر عليها علامات الشيخوخة المرتبطة بالشمس بدرجة أكبر من المناطق المحمية منها.
أصل الكلمة
[تعديل]كلمة "Skin (جلد)" فى الأصل كانت تشير بس لجلود الحيوانات المدبوغة والمجهزة، و كانت الكلمة الشائعة للجلد البشرى هيا "جلد". وكلمة "جلد" مشتقة من الكلمة الإسكندنافية القديمة " skinn "جلد الحيوان، الفراء"، مشتقة فى الأصل من الجذر الهندو-أوروبى البدائى *sek-، اللى يعنى "القطع" (يمكن إشارة لحقيقة أنه فى تلك الأوقات كان يتم قطع جلد الحيوان بشكل منتشر لاستخدامه كهدوم).[10]
البنية فى الثدييات
[تعديل]
| ||||
|---|---|---|---|---|
| صنف كيان تشريحى | ||||
| كيان تشريحى معين | ||||
A diagrammatic sectional view of the skin (click on image to magnify). (Dermis labeled at center right.) | ||||
| UBERON ID | 0002097 | |||
| نظام فهرسة المواضيع الطبيه | A17.815 | |||
| نظام فهرسة المواضيع الطبيه | D012867 | |||
جلد الثدييات بيتكون من طبقتين أساسيتين:
- البشرة ، اللى توفر مقاومة للماء وتعمل كحاجز ضد العدوى.
- الأدمة ، اللى تعمل كموقع لزوائد الجلد.
البشرة
[تعديل]البشرة بتتكون من الطبقات الخارجية للجلد. هيا تشكل حاجز واقى فوق سطح الجسم، هيا مسؤولة عن الاحتفاظ بالماء فى الجسم ومنع دخول مسببات الأمراض ، هيا ظهارة حرشفية طبقية، [11] تتكون من خلايا كيراتينية قاعدية متكاثرة وخلايا كيراتينية فوق قاعدية متمايزة . الخلايا الكيراتينية الخلايا الرئيسية، علشان تُشكّل 95% من البشرة ، [11] فى الوقت نفسه توجد كمان خلايا ميركل و الخلايا الصبغية وخلايا لانجرهانس . ويمكن تقسيم البشرة لالطبقات اللى بعد كده (بدءًا من الطبقة الخارجية):[12]
- الطبقة القرنية
- الطبقة الشفافة (فى راحة اليدين وباطن القدمين بس)
- الطبقة الحبيبية
- الطبقة الشوكية
- الطبقة القاعدية (وتسمى كمان الطبقة الجرثومية )
الخلايا الكيراتينية فى الطبقة القاعدية تتكاثر عبر الانقسام المتساوى ، وتنتقل الخلايا الوليدة لالطبقات العليا، مُغيرةً شكلها و تركيبها وقت خضوعها لمراحل متعددة من التمايز الخلوى ، علشان تكون فى النهاية عديمة النواة. خلال العملية دى ، الخلايا الكيراتينية بتبقا شديدة التنظيم، مُشكلةً روابط خلوية ( ديسموسومات ) فيما بينها، ومُفرزةً بروتينات الكيراتين والدهون اللى تُساهم فى تكوين مادة بره خلوية، وتُوفر قوة ميكانيكية للجلد.[13] و فى النهاية، تتساقط الخلايا الكيراتينية من الطبقة القرنية من سطح الجلد ( التقشر ). البشرة ما فيهاش أوعية دموية ، وتتغذى الخلايا فى الطبقات الأعمق عن طريق الانتشار من الشعيرات الدموية الممتدة لالطبقات العليا من الأدمة .
الغشاء القاعدى
[تعديل]يفصل بين البشرة و الأدمة غشاء رقيق من الألياف بيتسما الغشاء القاعدى ، اللى بيتكون بفعل الطبقتين . يتحكم الغشاء القاعدى فى حركة الخلايا والجزيئات بين الأدمة والبشرة، كما يعمل، بارتباطه بمجموعة متنوعة من السيتوكينات وعوامل النمو ، كمخزن لإطلاقها المتحكم فيه وقت عمليات إعادة البناء أو التعديل الفسيولوجية .[14]
الأدمة
[تعديل]الأدمة هيا طبقة الجلد اللى أسفل البشرة ، وتتكون من نسيج ضام ، وتعمل على حماية الجسم من الإجهاد والضغط. تمنح الأدمة الجلد قوة شد ومرونة بمادة بره خلوية تتكون من ألياف الكولاجين ، و الألياف الدقيقة ، و الألياف المرنة ، والمضمنة فى حمض الهيالورونيك والبروتيوغليكان .[13] تختلف بروتيوغليكانات الجلد وتتواجد فى مواقع محددة للغاية.[15] زى ، يتواجد حمض الهيالورونيك ، والفيرسيكان، والديكورين فى كل اماكن المادة بره الخلوية للأدمة والبشرة ، فى الوقت نفسه فيه البيغليكان والبيرليكان فى البشرة بس.
الأدمة فيها كتير من المستقبلات الميكانيكية (نهايات عصبية) اللى توفر الإحساس باللمس والحرارة بمستقبلات الألم ومستقبلات الحرارة . كما فيها بصيلات الشعر ، والغدد العرقية ، والغدد الدهنية ، والغدد المفترزة ، و الأوعية اللمفاوية ، و الأوعية الدموية . و توفر الأوعية الدموية فى الأدمة التغذية والتخلص من الفضلات لخلاياها وللبشرة .
يُعتقد أن الأدمة و الأنسجة تحت الجلد فيها خلايا جرثومية تشارك فى تكوين القرون والصفائح العظمية و غيرها من الأجهزة بره الهيكل العظمى فى الثدييات.[2]
الأدمة ترتبط بالبشرة بغشاء قاعدى ، هيا مقسمة هيكلى لمنطقتين: منطقة سطحية مجاورة للبشرة، تسمى المنطقة الحليمية ، ومنطقة عميقة اكتر سمك معروفه باسم المنطقة الشبكية .
المنطقة الحليمية
[تعديل]المنطقة الحليمية تتكون من نسيج ضام رخو يشبه الهالة . و اتسمت بالاسم ده نسبةً لنتوءاتها الشبيهة بالأصابع اللى بتتسمما الحليمات ، اللى تمتد باتجاه البشرة . تُضفى دى الحليمات على الأدمة سطح خشن يتداخل مع البشرة،و ده يُعزز الصلة بين طبقتى الجلد.
المنطقة الشبكية
[تعديل]المنطقة الشبكية فى عمق المنطقة الحليمية، و فى العاده تكون اكتر سمك. تتكون من نسيج ضام كثيف مش منتظم، اتسمت بالاسم ده نسبةً للتركيز العالى للألياف الكولاجينية والمرنة والشبكية اللى تتخللها. الألياف البروتينية دى بتمنح الأدمة خصايصها حسب القوة والمرونة وقابلية التمدد . كمان فيه فى المنطقة الشبكية جذور الشعر والغدد العرقية والغدد الدهنية والمستقبلات و الأظافر و الأوعية الدموية .
الأنسجة تحت الجلد
[تعديل]النسيج تحت الجلد (أو اللى يتعرف كمان بالطبقة تحت الجلد) مش جزء من الجلد، ويقع أسفل الأدمة . وظيفته ربط الجلد بالعظام والعضلات الموجودة تحته، و تزويده بالأوعية الدموية والأعصاب . بيتكون من نسيج ضام رخو و إيلاستين . أنواع الخلايا الرئيسية فيه هيا الخلايا الليفية ، والبلعميات، و الخلايا الدهنية (يحتوى النسيج تحت الجلد على 50% من دهون الجسم ). تعمل الدهون كطبقة واقية وعازلة للجسم.
الكائنات الدقيقة، زى المكورات العنقودية البشروية، تستوطن سطح الجلد. وتختلف كثافة البكتيريا الموجودة على الجلد باختلاف المنطقة. ويعاد استعمار سطح الجلد المطهر بالبكتيريا الموجودة فى المناطق العميقة من بصيلات الشعر والأمعاء والفتحات البولية التناسلية .
مقطع عرضى مفصل
[تعديل]البنية فى الأسماك و البرمائيات و الطيور و الزواحف
[تعديل]سمكة
[تعديل]بشرة الأسماك و معظم البرمائيات تتكون بالكامل من خلايا حية، مع كميات صغيره بس من الكيراتين فى خلايا الطبقة السطحية.[16] هيا نفاذة بشكل عام، و فى حالة كتير من البرمائيات ، ممكن تكون فى الواقع عضو تنفسى رئيسى.[17] تحتوى أدمة الأسماك العظمية فى العاده على كمية قليلة نسبى من النسيج الضام الموجود فى رباعيات الأطراف .[16] بدل ده ، فى معظم الأنواع، يتم استبدالها لحد كبير بحراشف عظمية صلبة واقية.[18] باستثناء بعض العظام الجلدية الكبيرة بشكل خاص اللى تشكل أجزاء من الجمجمة ، دى الحراشف مفقودة فى رباعيات الأطراف ، رغم ان كتير من الزواحف عندها حراشف من نوع مختلف، زى ما هو الحال مع حيوان البنغول .[19] تمتلك الأسماك الغضروفية كتير من النتوءات الشبيهة بالأسنان المغروسة فى جلدها، بدل الحراشف الحقيقية.[20] غدد العرق والغدد الدهنية من السمات المميزة للثدييات ، فى الوقت نفسه توجد أنواع تانيه من غدد الجلد عند الفقاريات التانيه. تمتلك الأسماك فى العاده عدد كبير من خلايا الجلد الفردية المُفرزة للمخاط ، اللى تُساعد فى العزل والحماية، لكن تمتلك كمان غددًا سامة ، أو خلايا ضوئية ، أو خلايا بتنتج سائل مائى مصلى. فى البرمائيات ، تتجمع الخلايا المخاطية مع بعض لتُشكّل غددًا كيسية الشكل. كما تمتلك معظم البرمائيات الحية غددًا حبيبية فى الجلد، تُفرز مركبات مُهيّجة أو سامة.[21]
رغم وجود الميلانين فى جلد انواع كتير ، لكن البشرة فى الزواحف و البرمائيات والأسماك فى الغالب تكون عديمة اللون نسبى. وبدل من كده، يُعزى لون الجلد فى الغالب لالخلايا الصبغية فى الأدمة ، اللى قد تحتوي، و الميلانين، على أصباغ الغوانين أو الكاروتينويد . و تتمكن كتير من الأنواع، زى الحرباء والسمك المفلطح، من تغيير لون جلدها عن طريق تعديل الحجم النسبى لخلاياها الصبغية .[21]
البرمائيات
[تعديل]ملخص
[تعديل]
البرمائيات تمتلك نوعين من الغدد : المخاطية والحبيبية (المصلية). تعتبر الغدتين جزء من الغطاء الخارجى ، و علشان كده بتتصنفان ضمن الغدد الجلدية . تنقسم الغدد المخاطية والحبيبية ل3 أقسام متصلة تُشكّل مع بعض بنية الغدة ككل. دى الأقسام التلاته هيا: القناة، و المنطقة البينية، و أخير الغدة السنخية (الكيس). من الناحية التركيبية، تنشأ القناة من الخلايا الكيراتينية وتمر عبر سطح البشرة أو الطبقة الخارجية من الجلد،و ده يسمح بإفرازات الجسم الخارجية. أما الحويصلة الغدية فهى بنية كيسية الشكل فى الجزء السفلى من الغدة الحبيبية. وتتخصص خلايا ده الكيس فى الإفراز. بين الغدة السنخية والقناة، فيه النظام البيني، اللى ممكن وصفه بأنه منطقة انتقالية تربط القناة بالغدة السنخية الكبيرة الموجودة أسفل طبقة البشرة. بشكل عام، تكون الغدد الحبيبية اكبر حجم من الغدد المخاطية، اللى تكون اكتر عدداً.[22]
الغدد الحبيبية
[تعديل]يمكن تمييز الغدد الحبيبية بأنها سامة ، و فى الغالب تختلف فى نوع السم و تركيز الإفرازات بين مختلف الرتب و الأنواع ضمن البرمائيات. الغدد دى تتواجد فى تجمعات تختلف فى تركيزها تبع لتصنيف البرمائيات . ممكن تكون السموم قاتلة لمعظم الفقاريات أو غير مؤثرة على بعضها . دى الغدد حويصلية، أى أنها تحتوى بنيوى على أكياس صغيرة بينتج فيها السم ويُخزن قبل إفرازه عند الاستجابة لسلوكيات دفاعية.[22] قنوات الغدة الحبيبية فى البداية من الناحية التركيبية، تحافظ على شكل أسطوانى. ولما تنضج دى القنوات وتمتلئ بالسوائل، تنتفخ قاعدتها نتيجة للضغط الداخلى. ده يوصل لتكوين طبقة البشرة فتحة تشبه الحفرة على سطح القناة، حيث يُفرز السائل الداخلى فيها باتجاه الأعلى.[23]
المنطقة البينية للغدد الحبيبية اكتر تطور و نضج مقارنه بالغدد المخاطية. بتاخد المنطقة دى شكل حلقة من الخلايا تُحيط بالجزء القاعدى من القناة، ويُعتقد أن ليها طبيعة عضلية من الأديم الظاهر نظر لتأثيرها على تجويف القناة (المساحة جوه الأنبوب) بوظايف التمدد والتقلص وقت الإفرازات. تتواجد دى الخلايا شعاعى حول القناة، وبتوفر موقع مميز لارتباط الألياف العضلية حول جسم الغدة.[23]
الحويصلة الغدية كيس متقسم ل3 مناطق/طبقات مُحددة. تتكون الطبقة الخارجية، أو الغلالة الليفية، من نسيج ضام كثيف يتصل بألياف من الطبقة المتوسطة الإسفنجية اللى فيها ألياف مرنة و أعصاب. تُرسل الأعصاب إشارات لالعضلات و الطبقات الظهارية. و أخير، تُحيط الظهارة، أو الغلالة الخاصة، بالغدة.[23]
الغدد المخاطية
[تعديل]الغدد المخاطية غير سامة وتؤدى وظايف مختلفة عند البرمائيات مقارنه بالغدد الحبيبية. تغطى الغدد المخاطية كامل سطح جسم البرمائيات وتتخصص فى ترطيب الجسم. ولها وظايف تانيه كتيرة، منها تنظيم درجة الحموضة، و تنظيم درجة الحرارة، والالتصاق بالبيئة المحيطة، وسلوكيات مقاومة المفترسات (ل مرات الجسم عند الإمساك به)، والتواصل الكيميائي، و حتا خصايص مضادة للبكتيريا والفيروسات للحماية من مسببات الأمراض.[22]
قنوات الغدة المخاطية تظهر على شكل أنابيب أسطوانية عمودية تخترق طبقة البشرة لتصل لسطح الجلد. وتتجه الخلايا المبطنة لداخل دى القنوات بحيث يشكل محورها الطولى زوايا قائمة (90 درجة) تحيط بالقناة بشكل حلزونى.[23]
الخلايا البينية بتتفاعل بشكل مماثل لخلايا الغدد الحبيبية، لكن على نطاق أصغر. ومن البرمائيات، توجد أنواع فيها منطقة بينية معدلة (بحسب وظيفة الغدد)، بس، الغالبية العظمى تشترك فى نفس البنية.[23]
الغدد السنخية أو المخاطية أبسط بكثير، علشان تتكون بس من طبقة طلائية و نسيج ضام يُشكل غطاء فوق الغدة. تفتقر دى الغدة لالغلالة الخاصة، ويبدو أنها فيها ألياف دقيقة ومعقدة تمر فوق طبقاتها العضلية و الطلائية.[23]
طيور و زواحف
[تعديل]بشرة الطيور و الزواحف تُشبه بشرة الثدييات ، علشان فيها طبقة من الخلايا الميتة المليانه بالكيراتين على السطح، للمساعدة فى تقليل فقدان الماء.[24] ويُلاحظ نمط مشابه فى بعض البرمائيات البرية، زى الضفادع . فى دى الحيوانات، مافيش تمايز واضح للبشرة لطبقات متميزة فى البداية، زى ما هو الحال فى البشر ، حيث يكون التغير فى نوع الخلايا تدريجى نسبى.[25] تحتوى بشرة الثدييات دايما على طبقة أساسية وطبقة قرنية على الأقل، لكن الطبقات الوسيطة التانيه الموجودة فى البشر مش ممكن تمييزها دايما. الشعر سمة مميزة لجلد الثدييات، فى الوقت نفسه الريش (على الأقل بين الأنواع الحية) فريد من نوعه للطيور .[21]
الطيور و الزواحف تمتلك عدد قليل نسبى من الغدد الجلدية، رغم وجود بعض التراكيب لأغراض محددة، زى الخلايا المفرزة للفيرومونات فى بعض الزواحف ، أو الغدة الزيتية فى معظم الطيور.[21]
تطوير
[تعديل]تراكيب الجلد تنشأ من البشرة ، وتشمل مجموعة متنوعة من السمات كالشعر والريش والمخالب و الأظافر. خلال التكوين الجنيني، تنقسم البشرة لطبقتين: الطبقة الخارجية (اللى تُفقد) و الطبقة القاعدية . تعتبر الطبقة القاعدية طبقة من الخلايا الجذعية ، وبانقسامات غير متماثلة، بتبقا مصدر خلايا الجلد طول الحياة. ويتم الحفاظ عليها كطبقة من الخلايا الجذعية بإشارة ذاتية الإفراز ، وهى TGF-α ، وبإشارات جارية الإفراز من FGF7 ( عامل نمو الخلايا الكيراتينية ) اللى بتنتجه الأدمة أسفل الخلايا القاعدية. فى الفئران، الإفراط فى التعبير عن العوامل دى يوصل لفرط إنتاج الخلايا الحبيبية و جلد سميك.[26][27]
الشعر و الريش يتشكل بنمط منتظم، ويُعتقد أن ذلك ناتج عن نظام تفاعل-انتشار. يجمع النظام ده بين مُنشِّط، هو بروتين سونيك هيدجهوج ، ومُثبِّط، هو بروتين BMP4 أو BMP2، لتكوين تجمعات من الخلايا بنمط منتظم. تحفز خلايا البشرة المُعبِّرة عن بروتين سونيك هيدجهوج تكثف الخلايا فى الأديم المتوسط . تُرسل تجمعات خلايا الأديم المتوسط إشارات لالبشرة لتشكيل البنية المناسبة علشان كده الموضع. تُثبِّط إشارات BMP من البشرة تكوين اللويحات فى الأديم الظاهر المجاور.[28]
يُعتقد أن الأديم المتوسط هو المسؤول عن تحديد النمط. علشان تُوجّه البشرة خلايا الأديم المتوسط للتكاثف، بعدين يُوجّه الأديم المتوسط البشرة لتحديد البنية اللى لازم تكوينها بسلسلة من التحفيزات المتبادلة. و أشارت تجارب الزرع اللى شملت بشرة الضفادع والسمندل لأن إشارات الأديم المتوسط محفوظة بين الأنواع، لكن استجابة البشرة تختلف باختلاف النوع، بمعنى أن الأديم المتوسط يُوجّه البشرة لتحديد موقعه، وتستخدم البشرة دى المعلومات لتكوين بنية محددة.[29]
الوظايف
[تعديل]وظايف الجلد :
- الحماية: حاجز تشريحى يحمى الجسم من مسببات الأمراض والضرر بين البيئة الداخلية والخارجية فى الدفاع عن الجسم. (انظر: امتصاص الجلد ). خلايا لانجرهانس فى الجلد جزء من الجهاز المناعى التكيفى .[3][4]
- الإحساس : فيه مجموعة متنوعة من النهايات العصبية اللى تنتقل لالحرارة والبرودة واللمس والضغط والاهتزاز و إصابة الأنسجة (شوف الجهاز الحسى الجسدى و الإدراك اللمسى ).
- تنظيم درجة الحرارة: تساعد الغدد العرقية و الأوعية الدموية المتوسعة (زيادة التروية السطحية) على فقدان الحرارة، فى الوقت نفسه تقلل الأوعية الدموية المتضيقة بشكل كبير من تدفق الدم الجلدى وتحافظ على الحرارة. تعمل عضلات ناصبة الشعر فى الثدييات على تعديل زاوية خصلات الشعر لتغيير درجة العزل اللى يوفرها الشعر أو الفراء .
- التحكم فى التبخر : يوفر الجلد حاجز جاف نسبى و شبه منفذ لتقليل فقدان السوائل.[4]
- التخزين والتخليق : يعمل كمركز تخزين للدهون والماء
- الامتصاص عبر الجلد : ممكن للأكسجين والنيتروجين وتانى أكسيد الكربون أن بتنتشر لالبشرة بكميات صغيرة؛ تستخدم بعض الحيوانات جلدها كعضو التنفس الوحيد (فى البشر ، الخلايا اللى تشكل الطبقة الخارجية 0.25-0.40 يتم تزويد أجزاء من الجلد "بشكل شبه حصرى بالأكسجين الخارجي"، رغم ان "المساهمة فى التنفس الكلى صغيره" [30] يتم امتصاص بعض الأدوية بالجلد .
- مقاومة الماء: يعمل الجلد كحاجز مقاوم للماء،و ده يمنع فقدان العناصر الغذائية الأساسية من الجسم. وبتتغطا العناصر الغذائية والزيوت اللى تُساعد على ترطيب الجلد بالطبقة الخارجية منه، هيا البشرة . ويُساعد فى ذلك جزئى الغدد الدهنية اللى تُفرز الزهم ، و هو سائل زيتى. ولا يُؤدى الميه بحد ذاته لإزالة الزيوت من الجلد، لأن الزيوت الموجودة فى الأدمة تتدفق، وستتأثر بالماء لحد بدون البشرة.[31]
- التمويه ، سواء كان الجلد عارى أو مغطى بالفراء أو الحراشف أو الريش، يوفر ألوان و أنماط واقية تساعد على إخفاء الحيوانات عن الحيوانات المفترسة أو الفرائس.
شيخوخة
[تعديل]توازن الأنسجة عمومى يتراجع مع التقدم فى السن، و سبب ده جزئى لفشل الخلايا الجذعية /الخلايا السلفية فى التجدد الذاتى أو التمايز . ويُعزى شيخوخة الجلد جزئى لعامل النمو المحول بيتا (TGF-β) اللى يمنع تحول الخلايا الليفية الجلدية لخلايا دهنية مساعدة. تتراوح التغيرات الشائعة فى الجلد نتيجة الشيخوخة بين التجاعيد وتغير اللون وترهل الجلد، لكن قد تتطور لأشكال اكتر خطورة زى الأورام الجلدية الخبيثة.[32][33] كمان ، قد تزاد دى العوامل بفعل التعرض لأشعة الشمس فى عملية معروفه باسم الشيخوخة الضوئية .[33]
شوف كمان
[تعديل]
- Cutaneous reflex in human locomotion
- Cutaneous respiration – gas exchange conducted through skin
- بشره
- أدمه
- شعر
- جهاز غطائى
- ميلانين
- غدة عرق
- كيراتين
- التئام الجروح
- Moult
- Role of skin in locomotion
- Skinning
مراجع
[تعديل]- ↑ Alibardi، Lorenzo (15 أغسطس 2003). "Adaptation to the land: The skin of reptiles in comparison to that of amphibians and endotherm amniotes". Journal of Experimental Zoology. ج. 298B ع. 1: 12–41. Bibcode:2003JEZB..298...12A. DOI:10.1002/jez.b.24. PMID:12949767.
- 1 2 Nasoori، Alireza (أغسطس 2020). "Formation, structure, and function of extra-skeletal bones in mammals". Biological Reviews. ج. 95 ع. 4: 986–1019. DOI:10.1111/brv.12597. PMID:32338826. S2CID:216556342.
- 1 2 Proksch E، Brandner JM، Jensen JM (2008). "The skin: an indispensable barrier". Exp Dermatol. ج. 17 ع. 12: 1063–1072. DOI:10.1111/j.1600-0625.2008.00786.x. PMID:19043850. S2CID:31353914.
- 1 2 3 Madison، Kathi C. (أغسطس 2003). "Barrier Function of the Skin: 'La Raison d'Être' of the Epidermis". Journal of Investigative Dermatology. ج. 121 ع. 2: 231–241. DOI:10.1046/j.1523-1747.2003.12359.x. PMID:12880413.
- ↑ ["fur". [مؤرشف من الأصل في 3) March 2017. اطلع عليه بتاريخ 4) March 2017 – عبر The Free Dictionary.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ-الوصول=و|تاريخ-الأرشيف=(مساعدة)، تحقق من قيمة|مسار-الأرشيف=(مساعدة)، وتحقق من قيمة|مسار=(مساعدة) - ↑ Clarke، B. T. (أغسطس 1997). "The natural history of amphibian skin secretions, their normal functioning and potential medical applications". Biological Reviews of the Cambridge Philosophical Society. ج. 72 ع. 3: 365–379. Bibcode:1997BioRv..72..365C. DOI:10.1111/j.1469-185X.1997.tb00018.x. PMID:9336100.
- ↑ Thornton، M. J. (ديسمبر 2002). "The biological actions of estrogens on skin: Estrogens and skin". Experimental Dermatology. ج. 11 ع. 6: 487–502. DOI:10.1034/j.1600-0625.2002.110601.x. PMID:12473056.
- ↑ Ashcroft، Gillian S.؛ Greenwell-Wild، Teresa؛ Horan، Michael A.؛ Wahl، Sharon M.؛ Ferguson، Mark W.J. (اكتوبر 1999). "Topical Estrogen Accelerates Cutaneous Wound Healing in Aged Humans Associated with an Altered Inflammatory Response". The American Journal of Pathology. ج. 155 ع. 4: 1137–1146. DOI:10.1016/S0002-9440(10)65217-0. PMC:1867002. PMID:10514397.
- ↑ Oh، Desiree) May؛ Phillips، Tania J. (2006). ["Sex Hormones and Wound Healing". Wounds. ج. 18 ع. 1: 8–18.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من قيمة|مسار=(مساعدة) - ↑ "Skin | Origin and meaning of skin by Online Etymology Dictionary".
- 1 2 McGrath، J.A.؛ Eady، R.A.؛ Pope، F.M. (2004). Rook's Textbook of Dermatology (ط. 7th). Blackwell Publishing. ص. 3.1 – 3.6. ISBN:978-0-632-06429-8.
- ↑ Betts، J. Gordon؛ وآخرون (2022). Anatomy and Physiology 2e. OpenStax. ص. 164. ISBN:978-1-711494-06-7.
- 1 2 Breitkreutz، D؛ Mirancea، N؛ Nischt، R (2009). "Basement membranes in skin: Unique matrix structures with diverse functions?". Histochemistry and Cell Biology. ج. 132 ع. 1: 1–10. DOI:10.1007/s00418-009-0586-0. PMID:19333614. S2CID:21633122.
- ↑ Iozzo، Renato V. (أغسطس 2005). "Basement membrane proteoglycans: from cellar to ceiling". Nature Reviews Molecular Cell Biology. ج. 6 ع. 8: 646–656. DOI:10.1038/nrm1702. PMID:16064139. S2CID:22151754.
- ↑ Smith، Margaret Mary؛ Melrose، James (مارس 2015). "Proteoglycans in Normal and Healing Skin". Advances in Wound Care. ج. 4 ع. 3: 152–173. DOI:10.1089/wound.2013.0464. PMC:4352701. PMID:25785238.
- 1 2 Varga، Joseph F. A.؛ Bui-Marinos، Maxwell P.؛ Katzenback، Barbara A. (2019). "Frog Skin Innate Immune Defences: Sensing and Surviving Pathogens". Frontiers in Immunology. ج. 9. DOI:10.3389/fimmu.2018.03128. ISSN:1664-3224. PMC:6339944. PMID:30692997.
- ↑ Ferrie، Gina M.؛ Alford، Vance C.؛ Atkinson، Jim؛ Baitchman، Eric؛ Barber، Diane؛ Blaner، William S.؛ Crawshaw، Graham؛ Daneault، Andy؛ Dierenfeld، Ellen (2014). "Nutrition and Health in Amphibian Husbandry". Zoo Biology. ج. 33 ع. 6: 485–501. DOI:10.1002/zoo.21180. ISSN:0733-3188. PMC:4685711. PMID:25296396.
- ↑ Fisheries, NOAA (3 مايو 2022). "Fun Facts About Shocking Sharks | NOAA Fisheries". NOAA (بالإنجليزية). Retrieved 2022-05-11.
- ↑ "Pangolin Fact Sheet | Blog | Nature". Nature (بالإنجليزية الأمريكية). 25 مارس 2020. Retrieved 2022-05-11.
- ↑ "Shark and Ray Workbook 3-5 update 8-31" (PDF). Florida Oceanographic Society.
- 1 2 3 4 Romer, Alfred Sherwood؛ Parsons, Thomas S. (1977). The Vertebrate Body. Philadelphia: Holt-Saunders International. ص. 129–145. ISBN:978-0-03-910284-5.
- 1 2 3 Toledo، R.C.؛ Jared، C. (مايو 1995). "Cutaneous granular glands and amphibian venoms". Comparative Biochemistry and Physiology Part A: Physiology. ج. 111 ع. 1: 1–29. DOI:10.1016/0300-9629(95)98515-I.
- 1 2 3 4 5 6 Dawson، A. B. (ديسمبر 1920). "The integument of necturus maculosus". Journal of Morphology. ج. 34 ع. 3: 486–589. Bibcode:1920JMorp..34..486D. DOI:10.1002/jmor.1050340303. S2CID:83534922.
- ↑ Alibardi، Lorenzo (9 نوفمبر 2006)، Structural and Immunocytochemical Characterization of Keratinization in Vertebrate Epidermis and Epidermal Derivatives، International Review of Cytology، Academic Press، ج. 253، ص. 177–259، DOI:10.1016/S0074-7696(06)53005-0، ISBN:978-0-12-373597-3، PMID:17098057، اطلع عليه بتاريخ 2025-08-27
- ↑ Akat Çömden، Esra؛ Yenmiş، Melodi؛ Çakır، Berna (30 يناير 2023). "The Complex Bridge between Aquatic and Terrestrial Life: Skin Changes during Development of Amphibians". Journal of Developmental Biology. ج. 11 ع. 1: 6. DOI:10.3390/jdb11010006. ISSN:2221-3759. PMC:9944868. PMID:36810458.
- ↑ Vassar، Robert؛ Fuchs، Elaine (28 فبراير 1991). "Transgenic mice provide new insights into the role of TGF- during epidermal development and differentiation" (PDF). Genes & Development. ج. 1991 ع. 5: 714–727. DOI:10.1101/gad.5.5.714. PMID:1709129.
- ↑ Vassar، R؛ Fuchs، E (1 مايو 1991). "Transgenic mice provide new insights into the role of TGF-alpha during epidermal development and differentiation". Genes Dev. ج. 5 ع. 5: 714–727. DOI:10.1101/gad.5.5.714. PMID:1709129.
- ↑ Di-Poï, N.; Milinkovitch, M. C. (24 يونيه 2016). "Hair, feathers, and scales: An evolutionary tale | Science in the Classroom". Science Advances (بالإنجليزية). 2 (6). DOI:10.1126/sciadv.1600708. PMC:5392058. PMID:28439533. Archived from the original on 2025-04-03. Retrieved 2025-08-27.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط|access-date=and|تاريخ-الوصول=تكرر أكثر من مرة (help) - ↑ Gilbert، Scott F. (2000). "Induction and Competence". Developmental Biology. 6th edition. Sinauer Associates.
- ↑ Stücker، M.؛ Struk، A.؛ Altmeyer، P.؛ Herde، M.؛ Baumgärtl، H.؛ Lübbers، D. W. (فبراير 2002). "The cutaneous uptake of atmospheric oxygen contributes significantly to the oxygen supply of human dermis and epidermis". The Journal of Physiology. ج. 538 ع. 3: 985–994. DOI:10.1113/jphysiol.2001.013067. PMC:2290093. PMID:11826181.
- ↑ McCracken، Thomas (2000). New Atlas of Human Anatomy. China: Metro Books. ص. 1–240. ISBN:978-1-58663-097-3.
- ↑ Hashizume، Hideo (أغسطس 2004). "Skin Aging and Dry Skin". The Journal of Dermatology. ج. 31 ع. 8: 603–609. DOI:10.1111/j.1346-8138.2004.tb00565.x. PMID:15492432. S2CID:44823023.
- 1 2 Rabe، Jessica H.؛ Mamelak، Adam J.؛ McElgunn، Patrick J.S.؛ Morison، Warwick L.؛ Sauder، Daniel N. (يوليه 2006). "Photoaging: Mechanisms and repair". Journal of the American Academy of Dermatology. ج. 55 ع. 1: 1–19. DOI:10.1016/j.jaad.2005.05.010. PMID:16781287.
لينكات برانيه
[تعديل]- جلد – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- جلد على موقع كيورا - Quora
- جلد معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- جلد معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
- جلد معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- جلد معرف مايكروسوفت اكاديمك
- جلد معرف مايكروسوفت اكاديمك
- جلد معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- جلد معرف مكتبه لاتفيا الوطنيه
- جلد معرف ملف استنادى متكامل
- ويكاموس




