انتقل إلى المحتوى

تكنولوجيا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
تكنولوجيا
 

لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
حكمة الفلسفة البسيطة

تكنولوجيا (بالانجليزى: Technology) هو علم التطبيق, و اساسه هو استخدام الافكار المجرده و النظريات و نطبقهم بشكل عملى عشان نعمل بضايع او خدمات او اى حاجة تخدم حاجتنا, و بتساعد فى تحسين الاقتصاد و الانتاجيه و بالتالى حياتنا اليوميه, و برضو بتساعد فى تطوير العلوم بكل انواعها زى الهندسه و الرياضيات.[1]

اول مره استخدمنا فيها تكنولوجيا كان من قبل بداية التاريخ. كانت استخدام النار و شوية ادوات بسيطه معموله من الطوب. التكنولوجيا فضلت تتطور و صنعنا العجلات فى العصر البرونزى الى ساعدنا نسافر مسافات ابعد و اننا نعمل مكن معقد اكتر. فى اختراعات احدث و غيرت شكل البشريه و سهلو التواصل زى ألة الطباعه و التليفون و النت.[2]

رغم كل مزايا التكنولوجيا, بس برضو فيها عيوب واضحه, زى التلوث و اهدار الطاقه و دا اللى مش اضرار الاجتماعيه زى البطاله اللى ممكن تزيد بسبب تطور التكنولوجيا لانها بتستبدل الناس اللى بتشتغل, و عشان كدا فى مناقشات فلسفية و سياسيه عن دور و طريقة استخدام التكنولوجيا عشان نفضل نستفيد بيها زى ما نقدر بس بأقل ضرر ممكن.[3]

التسميه

[تعديل]

كلمة تكنولوجيا هيا كلمه اجنبية اصلها يونانى و متكونه من جزئين, اول جزء هو تكنو (Techno) و معناه صنعه او حرفة, و الجزء التانى لوجيا (logia) و معناه علم او دراسه[4] و زمان كان معناها "طريقة عمل الحاجات" و المصطلح دا ابتدا بيظهر مع بدايات القرن ال17 و كان بيستخدم لوصف انشطه زى الهندسه المعمارى.

فى العربى الفصحى. بيستخدمو كلمة "التِّقَانَةُ",[1] بس فى مصر ,و فى شوية دول عربيه غيرها, الناس بتستخدم كلمة تكنولوجيا زى ما هيا و دا بسبب ان من طبيعة اللغه المصريه انها بتستلف الكلمات التقنيه زى ما هيا من غير ما تغير فيها حاجه.

مع بداية القرن ال19, الاوروبيين بدأو يستخدمو مصطلحات زى Technik (المانى) او technique (فرنسى) كدلاله لـ"طريقة عمل الشئ" و كانت بتتقال على كل الفنون التطبيقيه, زى الرقص و الملاحه و الطباعه, بغض النظر كانو محتاجين ادوات او لا.[5] فى الوقت دا, Technologie (المانى و فرنسى) إما كان بيشير للتخصص الاكاديمى اللى بيدرس "طرق الفن و الحِرَف", او التخصص السياسى اللى "بيشرع شغلانات الفنون و الحرف".[5] الفرق مابين المصطلحين, تكنيك و تكنولوجي, مش موجود فى الانجليزي, و الاتنين بيتقال عليهم تكنولوجى (Technology). المصطلح كان نادر فى الانجليزى و غالبا كانو بيستخدموه للتخصص الاكاديمي, زى فى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.[6]

فى القرن ال20, كنتيجة للتقدم العلمى و الثوره الصناعيه التانيه. مصطلح تكنولوجى مبقاش تخصص اكاديمى بس و بقا له معنى جديد: استخدام المعرفه للوصول لنتايج.[5]

التطورات

[تعديل]

قبل التاريخ

[تعديل]
راس فاس حجرى من قبل التاريخ

الانسان البدائى عمل الادوات الحجريه عن طريق الملاحظه و التجربه. الانسان اتعلم ازاى يعمل الادوات دى حوالى 2 مليون سنه من دلوقتى بإنه يخبط الحجر فى بعض عشان يسنه و يشكله بالشكل اللى عايزه و يعمل الفاس الحجرى. الطريقه دى اتطورت 75 الف سنة من دلوقتى و بقو بيستخدمو النحت الضغطى (الضغط بزوايا معينه و قوه معينه) عشان يعملو الادوات بدقه اعلى.[7]

صوره لشكل المستوقدات

تشارلز داروين وصف اكتشاف النار انه "غالبا اعظم اختراع للانسان."[8] علما الاثار بيقولو ان البشر كانو بيستخدمو النار "بشكل مستمر" على الاقل حوالى 1.5 مليون سنه.[9] النار اللى مصدرها الخشب و الفحم العضوى ساعدت الانسان زمان انه يطبخ اكلهم عشان يسهلو هضمه, و دا خلّاهم يستفادو بالاكل اكتر و يزود انواع الاكل اللى ممكن يكلوها.[10] فرضية الطبخ بتقترح احتمالية ان تعلم الطبخ زود حجم الدماغ للبشر وقتها, بس فى باحثين كتير مش مقتنعين بالأدله.[11] علما الاثار لقو ادله على استخدام المستوقدات من 790 الف سنه. الباحثين مقتنعين ان دا غالبا ساعد فى تكوين مجتمعات مٌنظمه اكتر, و بالتالى ساعد فى تطور اللغات فى المجتمعات دى.[12]

فى برضو اختراعات تانيه اتعملت فى فترة العصر الحجرى القديم و منهم اللبس و المسكن.[13] مفيش اتفاق لسه مابين علما الاثار على وقت ظهور الاختراعين دول, بس فى ادله على وجود لبس مابين 90-120 الف سنه فاتو, و المسكن من 450 الف سنه.[13] مع تقدم الوقت فى فترة العصر الحجرى القديم, المساكن اتطورت. البشر بدأو يبنو اكواخ خشب من 380 الف سنة.[14] الهدوم كانت بتتعمل من فرو و جلود الحيوانات اللى كانو بيصطادوها, و دا ساعدهم انهم يروحو لاماكن برد اكتر, و الناس ابتدت تهاجر من الاماكن الحر فى افريقيا لاماكن ابرد فى اوراسيا (اوروبا و اسيا).[15]

العصر الحجرى الحديث

[تعديل]

ثورة العصر الحجرى الحديث (او الثوره الزراعيه الاولى) سرَّعت الاختراع التكنولوجى و دا خلا شكل المجتمعات يتغير و يتطور.[16] اختراع الفاس الحجرى المتصنفر (اللى معموله صنفره) كان تقدم كبير و ساعد فى قطع الشجر بشكل اوسع و فى الزراعه.[17] استخدام الفاس الحجرى المتصنفر انتشر بشكل كبير فى العصر الحجرى الحديث. بس كان برضو ببيستخدم فى العصر الحجرى المتوسط فى شوية مناطق زى ايرلاندا.[18] الزراعه وفرت اكل لعدد اكبر من الناس, و دا خلى الناس تستقر و ادى فرصه لتربية اطفال اكتر. الاطفال كانو يقدرو يساعدو فى الزراعه بشكل مستمر مقارنه بانشطه تانيه زى الصيد او جمع الفاكهه.[19]

مع الزياده السكانيه و وجود عِماله كتير, بدا بيظهر تخصصات فى الشغل.[20] مش معروف ايه اللى سبب التحول من العيش فى القرى لبداية وجود المدن, بس مع زيادة وجود انظمه اجتماعيه طبقيه و شغلانات متخصصه, و اللى كان سبب ان يحصل تجاره او حروب مع المجمعات اللى جمب بعض, و برضو احتياج حل مشكلات بيئيه زى الرى. ممكن يكونو اسباب محتمله و كلهم ليهم دور فى الموضوع دا.[21]

اختراع الكتابه كان سبب انتشار العلوم و الثقافات و المعرفه و بقا الاساس لحاجات كتير زى التاريخ. المكتبات. المدارس, و البحث العلمى.[22]

استمرار التطورات خلّانا نخترع المنفاخ و فرن الصهر. دا خلّانا, و لاول مره, نقدر نسيَّح و نشكل معادن زى الدهب و النحاس و الفضه و الرصاص. دول كانو معادن موجوده فى صوره شِبه نقيه فى الطبيعه (بيتقال عليهم فلزات طبيعيه).[23] الادوات النحاس كانت مليانه مميزات كتير لو جينا نقارنها بالادوات اللى معموله من حجر او عضم او خشب و دا كان معروف من زمان للناس, و النحاس شِبه النقى كانو بيستخدموه من بدايات العصر الحجرى الحديث (حوالى 10 الاف سنه فاتت). النحاس شِبه النقى مش بيبقى متوفر بكميات كبيره, بس خامات النحاس (النحاس اللى فيه شوايب) كان منتشر شويه و معظمهم ممكن يتعمل بيه معادن بسهوله لما بيتحرق فى الخشب او الفحم العضوى. مع الوقت, الشغل مع المعادن خلّانا نكتشف السبايك (ميكس معدنين او اكتر مع بعض) زى البرونز و النحاس الاصفر. دا كان حوالى 4 الاف سنه قبل الميلاد. اول استخدام لسبايك الحديد زى الحديد الصلب كان حوالى 1800 سنه قبل الميلاد.[24]

القديم

[تعديل]
سفينة خوفو

بعد استخدام النار, البشر اكتشفو انواع تانيه من الطاقه. اول استخدام لطاقه الرياح كان فى الفلوكه (السفن الشراعيه), و اول حاله متسجله لفلوكه كانت فى نهر النيل حوالى 7 الاف سنه قبل الميلاد. فى فترات قبل التاريخ, المصريين غالبا استخدمو فيضان النيل السنوى عشان رى الاراضى الزراعيه, و مع الوقت اتعلمو ازاى يتحكمو فى معظم المايه الجايه عن طريق انهم يبنو قنوات رى و تِرع عشان يخزنو المايه.[25] السومريين و اهل منطقة مابين النهرين استخدمو انظمه معقده من من القنوات و السدود عشان يوجهو المايه الجايه من نهرين الدجله و الفرات لرى الاراضى الزراعيه.[26]

اقدم عجله فى التاريخ تم اكتشافها فى تاريخ لحد سنة 2024

علما الاثار بيقدرو ان العجله تم اختراعها بشكل منفصل و متوازى فى بلاد مابين النهرين (العراق زمان), و فى منطقة القوقاز الشمالى (حضارة مايكوب), و اوروبا الوسطى.[27] الفتره الزمنيه كانت مابين 5,500 لـ3,000 قبل الميلاد و معظم الخبرا بيقربوها لـ4,000 قبل الميلاد.[28] اقدم تحفه فيها رسمه بتصور العربيات اللى بعجلات بترجع لسنة 3,500 قبل الميلاد.[29] من وقت قريب, اقدم عجله خشب معروفه فى سنة 2024 لاقوها فى مستنقع ليوبليانا فى سلوفينيا. خبراء نمساويين قالو ان عمْر العجله مابين 5,100 لـ5,350 سنه.[30]

اختراع العجله غير شكل التجاره و الحرب. الناس عرفت على طول انها تقدر تستخدم العربيات الحنطور عشان تنقل اوزان و حمولات تقيله. السوماريين القديمين استخدمو عجلة الفخار و ممكن يكونو اللى اخترعوها.[31] عجله فخار من الطوب اتلاقت فى مدينة اور و بترجع لسنة 3,429 قبل الميلاد,[32] و لحد كان اتلاقى اجزاء من الفخار موجود فى نفس المنطقه.[32] عجل الفخار السريع سمح لانتاج الفخار بشكل واسع, بس استخدام العجله لنقل الطاقه (عن طريق عجل المايه, توربينات الهوا, و لحد الجرايات) هو اللى غير شكل استخدام مصادر الطاقه اللى مش بشريه. اول عربيات حنطور بعجلتين اتأصلو من ترافوا[33] و تم استخدامهم لاول مره فى بلاد مابين النهرين و ايران حوالى سنة 3,000 قبل الميلاد.[33]

اقدم الطرق المعروف انها اتبنت هيا الشوارع المترصفه بالطوب فى دولة-مدينة أور اللى تاريخها بيرجع تقريبا لسنة 4000 قبل الميلاد،[34] و كمان كان فيه طرق خشب كانت معديه وسط مستنقعات جلاستونبرى فى انجلترا من نفس الفتره تقريبا.[34] اول طريق للمسافات البعيده ظهر حوالى سنة 3500 قبل الميلاد؛[34] كان بيمتد حوالى 2400 كم من الخليج الفارسى لحد البحر المتوسط،[34] بس ماكانش مترصف و ماكانش بيتعمله صيانه غير فى اجزاء قليله منه. حوالى سنة 2000 قبل الميلاد، المينويين فى جزيرة كريت اليونانية بنو طريق طوله 50 كم بيبدا من قصر جورتين فى جنوب الجزيرة، بيقطع الجبال، و بيوصل لقصر كنوسوس فى شمالها.[34] عكس الطريق الاقدم، طريق المينويين كان مرصوف بالكامل.[34]

البيوت الخاصه بتاعة المينويين زمان كان فيها ميّة حنفيه.[35] فى قصر كنوسوس لقوا بانيو شبه اللى بنستعمله دلوقتى بالظبط.[35][36] كذا بيت مينوى خاص كان فيه كمان تواليت, و كانو بيقدروا يشطفوه لما يصبّوا ميه فى البلّاعه.[35] الرومان زمان كان عندهم حمامات عامه كتير فيها سيفون،[36] و الحمامات دى كانت بتفرّغ على شبكة صرف صحى كبيره.[36] اهم مجرى صرف فى روما كان كلواكا ماكسيما؛[36] الشغل البنا بتاعه ابتدى فى القرن السادس قبل الميلاد و لسه شغال لحد النهارده.[36]

صوره لـ بون دو جارد فى فرنسا، واحد من اشهر قنوات الميه الرومانيه القديمه.

الرومان زمان كان عندهم كمان نظام معقد من قنوات الميه اللى كانت بتنقل الميه لمسافات بعيده.[37] اول قناه رومانيه اتبنت سنة 312 قبل الميلاد،[37] و القناه الحداشر و الاخيره اتبنت سنة 226 قبل الميلاد.[37] مجموع اطوال القنوات دى كان اكتر من 450 كم،[37] بس اقل من 70 كم منهم كان فوق الأرض و مبنى على كبارى بشكل اقواس.[37]

قبل الحديث

[تعديل]

الابتكارات فضلت ماشيه طول العصور الوسطانيه مع بداية انتاج الحرير (فى اسيا و بعدين فى اوروبا)، و كمان اختراع طوق الحصان و حدوة الحصان. الالات البسيطه زى العتله، و المسمار القلاووظ، و البَكَرَه، اتجمعت مع بعض و بقت ادوات اعقد شويه زى البرويطه، و طواحين الهوا، و الساعات.[38] نظام الجامعات اتكون و نشر الافكار و الممارسات العلميه، و ضم جامعات زى اوكسفورد و كامبريدج.[39]

عصر النهضه قدم ابتكارات كتير، منها دخول مطبعة الحروف المتحركه لاوروبا، و اللى سهلت نشر المعرفه. التكنولوجيا بقت متأثره بالعلم اكتر واكتر، و ده بدا دايرة تطور متبادل مابينهم.[40]

الحديث

[تعديل]
النسخه الاصليه من بنز باتنت-موتورفاجن اللى غيرت شكل المواصلات الشخصيه.

المملكه المتحده فى القرن التمنتاشر اكتشفت طاقة البخار. دا بدا الثوره الصناعيه اللى حصل فيها اكتشافات تكنولوجيه كتير، بالخصوص فى الزراعه، و التصنيع، و التعدين، و علم المعادن، و النقل، و كمان استخدام نظام المصانع على مستوى واسع.[41] بعد حوالى قرن، حصلت الثوره الصناعيه التانيه، و دى جابت معاها اكتشاف علمى سريع، و توحيد معايير، و انتاج جماعى. اتطورت تكنولوجيات جديده زى شبكات الصرف الصحى، و الكهربا، و لمبات الكهربا، و الموتورات الكهربا، و السكك الحديد، و العربيات، و الطيارات. التطورات سببت تتطورات كبيره فى الطب، و الكيميا، و الفيزيا، و الهندسه.[42] التغيير التكنولوجى ده اتبعه تغييرات اجتماعيه مهمه، مع ظهور ناطحات السحاب و انتشار العمران السريع.[43] كمان الاتصال اتحسن بعد اختراع التلغراف، و التليفون، و الراديو، و التليفزيون.[44]

القرن العشرين جاب ابتكارات كتير. فى مجال الفيزيا، اكتشاف الانشطار النووى و بداية العصر الذرى كان سبب ظهور السلاح النووى و كمان الطاقه النوويه. تم اختراع الكمبيوتر التماثلى و سيطر فى معالجة البيانات المعقده. اختراع اللمبات المفرغه خللا فيه كمبيوترات رقميه زى انياك (ENIAC), بس حجمها الضخم منع انتشارها لحد ما تطورات فى فيزياء الكم سمحت باختراع الترانزيستور سنة 1947، و دا صغّر الكومبيوترات اوى و بدا التحول الرقمى. تكنولوجيا المعلومات، بالخصوص الالياف الضوئيه و المكبرات الضوئيه، سهلت الاتصالات البعيده و خليتها بسيطه و سريعه، و دا دخلنا عصر المعلومات و اختراع الانترنت. عصر الفضاء ابتدى بإطلاق سبوتنك-1 (Sputnik 1) سنة 1957، و بعدين رحلات فيها بشر للقمر فى الستينات. فيه محاولات منظمه للبحث عن ذكاء برا الارض بتستخدم تلسكوبات راديو عشان تلتقط علامات تكنولوجيه بتصدرها حضارات فضائيه. فى الطب, اتطورت تكنولوجيات جديده للتشخيص زى الاشعه المقطعيه (CT)، و الاشعه المقطعيه البوزيترونيه (PET)، و الرنين المغناطيسى (MRI)؛ و اتطورت طرق العلاج, زى جهاز الغسيل الكلوى، و جهاز صدمات القلب الكهربا (دفبريليتور)، و منظم ضربات القلب، و معاهم مجموعه كبيره من الادويه الجديده؛ و كمان تطور بحثى زى استنساخ الانترفيرون وشرايح الـDNA الميكروأرى.[45]

طرق التصنيع و البنا المعقده، و معاها المؤسسات اللى بتدير الشغل ده، بقت ضروريه عشان نصنع و نصون التكنولوجيات الاحدث، و ظهرت صناعات كامله مخصوص عشان تطور اجيال ورا اجيال من ادوات بتزيد تعقيد كل مره. التكنولوجيا الحديثه دلوقتى معتمده اكتر و اكتر على التعليم و التدريب المصممين، و اللى بيبنو، و اللى بيعملو الصيانه، و المستخدمين نفسهم غالبا محتاجين تدريب عام و خاص على مستوى عالى.[46] كمان التكنولوجيات دى بقت معقده لدرجة ان مجالات كامله اتكونت عشان تدعمها زى الهندسه، و الطب، و علوم الكومبيوتر؛ و مجالات تانيه زى البنا ، و النقل، و العماره بقت هى كمان اكتر تعقيد.

التأثير

[تعديل]

تقدم التكنولوجيا هو اهم عامل من عوامل تقدم الاقتصاد على المدى الطويل.[47] على مدار التاريخ, انتاج الطاقة كان اكبر عائق للتقدم الاقتصادى و تقدم التكنولوجيا خلانا نزود كمية الطاقه المتاحه. اول اختراع كان النار, و النار ساعدتنا نطبخ الاكل, و برضو ساعدتنا نصهر و ندوب المعادن و دا خلانا نستخدم معادن كتير زى القصدير و النحاس و الحديد و نعمل منهم ادوات للصيد او الصناعه عموما. بعدين جت الثوره الزراعيه و الناس مبقتش محتاجه تصطاد عشان تاكل و الكل تمركز فى القرى و المدن و بقا فى مجتمعات و حضارات مختلفه زى الحضاره المصريه القديمه و حضارة مابين النهرين.[48]

انتاج تكنولوجيا جديده زى مصادر الطاقه المتجدده بيبدا دايره تقدم فيها كل حركه بتقدم اللى بعدها. مثلا, كل ما يتصنع الواح طاقه شمسيه, كل ما السعر هيرخص بحكم نظرية اقتصاديات الحجم. دا بيخلى التكنولوجيا سهل ان يتم تبنّيها بشكل اوسع, و بالتالى يزيد تصنيعها.

التكنولوجيات ساهمت فى زيادة رفاهية الناس عن طريق زيادة الرخاء، و تحسين الراحه و جودة الحياه، و كمان التقدم الطبى، بس ممكن برضو تلخبط الطبقات الاجتماعيه القايمه، و تسبب تلوث، و تضر الافراد او الجماعات.

فى السنين اللى فاتت، السوشيال ميديا خدت مكانه ثقافيه اكبر بكتير، و ده ليه تبعات محتمله على الديموقراطيه و كمان على الحياه الاقتصاديه و الاجتماعيه. فى الاول، الانترنت كان بيتشاف كـ "تكنولوجيا تحرّريه" هتدمقرط المعرفه، و تسهل الوصول للتعليم، و تقوّى الديموقراطيه. دلوقتى الابحاث بقت مركزه على جوانبها السلبيه، زى المعلومات المضلله، و الاستقطاب، و خطاب الكراهيه، و البروباجاندا.[49]

من سبعينات القرن العشرين، تاثير التكنولوجيا على البيئه اتنقد كتير، و ده كان سبب لزياده كبيره فى الاستثمارات فى الطاقه الشمسيه. طاقه الهوا، و انواع تانيه من الطاقه النظيفه.

اجتماعيه

[تعديل]

شغلانات

[تعديل]

من وقت اختراع العجله، التكنولوجيات ساعدت تزود الانتاج الاقتصادى للبشر. الأتمته اللى حصلت قبل كده كانت فى نفس الوقت بتستبدل و بتكمل شغل الناس؛ المكن خد مكان البشر فى شوية شغلانات مرتباتها كانت اقل (زى اللى فى الزراعه)، لكن ده اتعوض بظهور شغلانات جديده بمرتبات اعلى.[50] دراسات لقت إن الكومبيوترات ماعملتش بطاله تكنولوجيه صافيه كبيره.[51] بما ان الذكاء الاصطناعى (AI) اقدر بكتير من الكومبيوترات و لسه فى اوله، مش معروف لو كان هيمشى على نفس السكه؛ الموضوع ده اتناقش فيه ناس كتير منهم الاقتصاديين و السياسيين. استطلاع سنة 2017 ماوصلش لاجماع بين الاقتصاديين حوالين إذا كان الـAI هيزود البطاله على المدى البعيد ولا لا. و على حسب التقرير المنتدى الاقتصادى العالمى "مستقبل الوظايف 2020"، متوقع إن الـAI يستبدل 85 مليون شغلانه على مستوى العالم و يخلق 97 مليون شغلانه جديده قبل 2025.[52] من 1990 لحد 2007، دراسه فى امريكا للخبير الاقتصادى فى MIT. دارون اسيموجلو. بينت ان اضافة روبوت واحد لكل 1000 عامل قللت نسبة التوظيف وسط السكان 0.2٪ (يعنى حوالى 3.3 عامل)، و كمان قللت الاجور 0.42٪. مع كده، القلق من ان التكنولوجيا تستبدل شغل البشر قديم و مستمر. زى ما رئيس امريكا ليندون جونسون قال سنة 1964 و هو بيمضا قانون "اللجنه القوميه للتكنولوجيا و الأتمته و التقدم الاقتصادى": "التكنولوجيا بتخلق فرص جديده و مسؤوليات جديده لينا؛ فرصة لانتاجيه و تقدم اكبر، و مسؤوليه اننا نضمن ان مافيش عامل ولا اسره يدفعو تمن مش عادل للتقدم."[53]

امان

[تعديل]

مع اعتماد الناس اكتر و اكتر على التكنولوجيا, بقا فى مخاوف حوالين الامان و الخصوصيه. مليارات البشر بيستخدمو طرق دفع اونلاين مختلفه زى وى تشات باى، باى بال، اليباى، و غيرهم عشان بيحولو فلوس. رغم ان فيه اجراءات امان محطوطه، شوية مجرمين بيقدرو يعدّوها.[54] فى مارس 2022، كوريا الشماليه استخدمت بليندر.آى أو. و دا "ميكسر" بيساعد يخفى تحويلات العملات المتشفره, عشان يغسلو اكتر من 20.5 مليون دولار عمله متشفره من لعبة اكسى إنفينيتى، و كمان سرقو عملات متشفره قيمتها فوق الـ600 مليون دولار من صاحب اللعبه. بسبب كده، وزارة الخزانه الامريكيه فرضت عقوبات على بليندر.آى أو، و دى كانت أول مره تتاخد إجراءات ضد ميكسر، فى محاوله للتضييق على الهاكرز الكوريين الشماليين.[55] خصوصية العملات المتشفره موضوع عليه جدل. مع إن زباين كتير بيحبو السريه بتاعتها, فيه ناس تانيه شايفه انها محتاجه شفافيه و استقرار أكتر.[54]

بيئى

[تعديل]

التكنولوجيا ممكن يبقى ليها اثار ايجابيه و اثار سلبيه على البيئه. التكنولوجيا البيئيه (Environmental technology) اسم بيشمل تكنولوجيات بتحاول ترجّع او تقلّل او توقف الضرر البيئى. ده ممكن يحصل عن طريق وقف التلوث بلوائح بيئيه, او التقاط و تخزين الملوّثات, او استخدام نواتج التلوث فى صناعات تانيه.[56] امثلة تانيه للتكنولوجيا البيئه بيشمل كمان ازالة الغابات و عكس ازالة الغابات (اعادة تشجير).[57] تكنولوجيات طالعه فى مجال هندسة المناخ ممكن تبقى قادره توقف او تعكس الاحتباس الحرارى العالمى و اثاره البيئيه, مع ان الفكره لسه حوار للجدل قوى. مع تقدم التكنولوجيا, التاثير السلبى على البيئه كمان كبر بسبب زيادة انبعاث غازات الاحتباس الحرارى. زى الميثان و اكسيد النيتروز و ثانى اكسيد الكربون فى الجو. و دا بيعمل تاثير الصوبه (البيت الزجاجى). العمليه دى بتسخّن الكوكب شويه بشويه و بتسبب احترار عالمى و تغيّر مناخ. معدلات الابتكار التكنولوجى غالبا بتيجى متزامنه مع زياده فى انبعاث غازات الاحتباس الحرارى.

التلوث، يعنى وجود مُلوِّثات فى البيئه بتسبب آثار ضارّه, ممكن يكون موجود من زمان قوى لحد عصر امبراطورية الانكا. الانكا كانو بيستعملوا مادة فلكس (صهاره) من كبريتيد الرصاص (lead sulfide) فى تسييح الخامات باستخدام فرن فخّارى بيشتغل بسحب الهوا. الطريقه دى كانت بتطلاع رصاص فى الجو و بترسبه كمان فى رواسب الانهار.[58]

فلسفه

[تعديل]

فلسفة التكنولوجيا هى فرع من فروع الفلسفه بيدرس "ممارسة تصميم و خلق الحاجات" و "طبيعة الحاجات اللى بتتعمل دى".[59] التخصص ده ظهر على مدار القرنين اللى فاتو, و كبر و انتشر وقت السبعينات بشكل ملحوظ.[60] الفلسفه الانسانيه للتكنولوجيا بتركز و بتهتم بـ "معنى التكنولوجيا للمجتمع و الثقافه و تاثيرها عليهم".[59]

فى البدايه, كانت التكنولوجيا بتتشاف كإنها امتداد للكائن البشرى بيكرر او بيقوّى قدراته الجسديه و العقليه.[61] كارل ماركس شافها اداه فى ايد الراسماليين لقمع البروليتاريا (الطبقه العامله), لكنه كان مؤمن ان التكنولوجيا هتبقى قوه محرِّره فى أصلها لما "تتفكك من التشوهات اللى فرضها المجتمع". فلاسفة الموجه التانيه زى اورتيجا بعد كده غيّرو تركيزهم من الاقتصاد و السياسه لـ "الحياه اليوميه و العيش فى ثقافه ماديه-تكنولوجيه", و قالو ان التكنولوجيا ممكن تقمع "حتى اعضاء الطبقه البرجوازيه (الغنيه و الحاكمه) اللى ظاهر انهم سادتها و ملاكها". فلاسفة المرحله التالته زى دون اهْدى و البرت بورجمان بيمثلو تحوُّل ناحية فك التعميم و التجريبيه, و بيسالو ازاى البنى ادمين يقدرو يتعلمو يتعايشو مع التكنولوجيا.[60]

الدراسات الاكاديميه الاولى عن التكنولوجيا كانت متقسمه بين حِجِّتين كبار: الحتميه التكنولوجيه و البناء الاجتماعى للتكنولوجيا. الحتميه التكنولوجيه هى الفكره اللى بتقول ان التكنولوجيا بتعمل تغيرات اجتماعيه محدش يقدر يهروب منها.[62] غالبا بتضم حجه قريبه اسمها "الاستقلال التكنولوجى", اللى بتفترض ان تطور التكنولوجيا ماشى فى سكه "طبيعيه" محدش يقدر يوقفها.[63] على الناحيه التانيه, البنائيين الاجتماعيين بيشوفو ان مافيش مسار طبيعى واحد للتكنولوجيا, و انها بتتشكّل على ايد القيم الثقافيه و القوانين و السياسه و الحوافز الاقتصاديه. الدراسات الاحدث بقت تميل لتحليل الانظمه التكنولوجيه الاجتماعيه (انظمه سوشيوتكنيكال او sociotechnical systems), تجميعات من حاجات و بشر و ممارسات و معانى. عشان تدرس الاحكام و القيم اللى بتشكل التكنولوجيا.[62]

الناقد الثقافى الامريكى نيل بوستمان ميّز بين المجتمعات اللى بتستعمل الادوات, و المجتمعات التكنولوجيه, و كمان نوع تالت سماه "تكنوبوليس"؛ و دى مجتمعات مسيطر عليها فكر التقدم التكنولوجى و العلمى على حساب الممارسات و القيم و الرؤى الثقافيه التانيه.[64] هربرت ماركوزه و جون زيرزان بيشيرو ان المجتمع التكنولوجى فى الاخر هيسلبنا حريتنا و صحتنا النفسيه.[65]

اخلاقيات

[تعديل]

اخلاقيات التكنولوجيا هى مجال فرعى بيجمع كذا تخصص جوا فلسفة الاخلاق, بيحلّل الاثار الاخلاقيه للتكنولوجيا و بيحاول يلاقى طرق نقلل بيها الاضرار المحتمله من التكنولوجيات الجديده. القضايا الاخلاقيه حوالين التكنولوجيا واسعه و متنوعه, من مواضيع بتركز على تاثيرها على المهنيين اللى شغلهم مرتبط بالتكنولوجيا, لحد قضايا اجتماعيه و اخلاقيه و قانونيه اوسع بتناقش دور التكنولوجيا فى المجتمع و فى حياتنا اليوميه.[66]

فى كلام كبير حوالين الكائنات المتعدله وراثيا. و استخدام الروبوتات العسكريه. و التحيّز الخوارزمى. و قضية توافق سلوك الذكاء الاصطناعى مع قيم البشر.[67]

اخلاقيات التكنولوجيا بتضم كذا مجال رئيسى: البيواخلاقيات (اخلاقيات علم الاحياء) بتهتم بدراسة القضايا الاخلاقيه اللى حوالين التكنولوجيات البيولوجيه و الطب الحديث, زى الاستنساخ, تعديل الجينات البشريه, و ابحاث خلايا الجذع. اخلاقيات الكمبيوتر بتركّز على الموضوعات اللى ليها علاقة بالحوسبه. سايبراخلاقيات (اخلاقيات الانترنت) بتستكشف قضايا زى حقوق الملكيه الفكريه. الخصوصيه، و الرقابه. اخلاقيات النانو بتفحص المشاكل المتعلقه بتغيير الماده على المستوى الذرى و الجزيئى فى مجالات زى علوم الكمبيوتر, الهندسه، و البيولوجيا. اخلاقيات الهندسه بتتعامل مع معايير المهنه للمهندسين, بما فيهم مهندسين السوفت وير, و مسئولياتهم الاخلاقيه قدّام الجمهور.[68]

مصادر

[تعديل]
  1. 1 2 Munīr al-؛ Baʿlabakkī، Ramzī Munīr (2008). al-Maurid al-ḥadīṯ: qāmūs inklīzī - ʿarabī ḥadīṯ: a modern English - Arabic dictionary (ط. aṭ-Ṭabʿa 1). Bairūt: Dār al-ʿIlm li-l-Malāyīn. ISBN:978-9953-63-541-5.
  2. ↑ "Our earliest technology". smarthistory.org. 2 سبتمبر 2022. مؤرشف من الأصل في 2022-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-24.
  3. ↑ Ruth، F. (2012). Encyclopedia of applied ethics (ط. 2). London: Academic Press. ISBN:978-0-12-373932-2.
  4. ↑ Charlton Thomas (2010). An elementary Latin dictionary: with brief helps for Latin readers (ط. Nachdr. der Ausg. 1891). Oxford: Oxford Univ. Press. ISBN:978-0-19-910205-1.
  5. 1 2 3 "Correction". History and Technology. ج. 40 ع. 4. 2024-10. DOI:10.1080/07341512.2025.2495380. ISSN:0734-1512. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  6. ↑ "V. Appendix". Technology and Culture. ج. 14 ع. 2: S184. 1973-04. DOI:10.2307/3102650. ISSN:0040-165X. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  7. ↑ Minogue، Kristen (28 اكتوبر 2010). "Stone Age Toolmakers Surprisingly Sophisticated". science.org. science.org. اطلع عليه بتاريخ 2026-4-30.
  8. ↑ Thomas (2002). A brief history of science: as seen through the development of scientific instruments. London: Robinson. ISBN:978-1-84119-235-2.
  9. ↑ "Abbreviations". Azania: Archaeological Research in Africa. ج. 14 ع. 1: vi–vi. 1979-01. DOI:10.1080/00672707909511257. ISSN:0067-270X. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  10. ↑ Stahl, Ann Brower; Dunbar, R. I. M.; Homewood, Katherine; Ikawa-Smith, Fumiko; Kortlandt, Adriaan; McGrew, W. C.; Milton, Katharine; Paterson, J. D.; Poirier, F. E. (1984-04). "Hominid Dietary Selection Before Fire [and Comments and Reply]". Current Anthropology (بالإنجليزية). 25 (2): 151–168. DOI:10.1086/203106. ISSN:0011-3204. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |date= (help)
  11. ↑ Wrangham, Richard (1 أغسطس 2017). "Control of Fire in the Paleolithic: Evaluating the Cooking Hypothesis". Current Anthropology (بالإنجليزية). 58 (S16): S303–S313. DOI:10.1086/692113. ISSN:0011-3204.
  12. ↑ Robin Ian MacDonald؛ Gamble، Clive؛ Gowlett، John A. J. (2014). Lucy to language: the benchmark papers (ط. 1). Oxford New York: Oxford University Press. ISBN:978-0-19-965259-4.
  13. 1 2 Shaar, Ron; Matmon, Ari; Horwitz, Liora K.; Ebert, Yael; Chazan, Michael; Arnold, M.; Aumaître, G.; Bourlès, D.; Keddadouche, K. (2021-05). "Magnetostratigraphy and cosmogenic dating of Wonderwerk Cave: New constraints for the chronology of the South African Earlier Stone Age". Quaternary Science Reviews (بالإنجليزية). 259: 106907. DOI:10.1016/j.quascirev.2021.106907. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |date= (help)
  14. ↑ Henry, Donald O. (1985-09). "Archeology: Terra Amata and the Middle Pleistocene Archaeological Record of Southern France". American Anthropologist (بالإنجليزية). 87 (3): 730–731. DOI:10.1525/aa.1985.87.3.02a00700. ISSN:0002-7294. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |date= (help)
  15. ↑ Harvati, Katerina; Röding, Carolin; Bosman, Abel M.; Karakostis, Fotios A.; Grün, Rainer; Stringer, Chris; Karkanas, Panagiotis; Thompson, Nicholas C.; Koutoulidis, Vassilis (2019-07). "Apidima Cave fossils provide earliest evidence of Homo sapiens in Eurasia". Nature (بالإنجليزية). 571 (7766): 500–504. DOI:10.1038/s41586-019-1376-z. ISSN:1476-4687. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |date= (help)
  16. ↑ Ian (2002). Life in Neolithic Farming Communities: Social Organization, Identity, and Differentiation. Fundamental Issues in Archaeology. Boston, MA: Kluwer Academic Publishers. ISBN:978-0-306-47166-7.
  17. ↑ Coghlan، H. H. (1943). "The Evolution of the Axe from Prehistoric to Roman Times". The Journal of the Royal Anthropological Institute of Great Britain and Ireland. ج. 73 ع. 1/2: 27. DOI:10.2307/2844356.
  18. ↑ Driscoll، Killian (2006). "The early prehistory in the west of ireland: Investigations into the social archeology of the Mesolithic".
  19. ↑ Sussman, Robert W.; Hall, Roberta L. (1972-04). "Addendum: Child Transport, Family Size, and Increase in Human Population During the Neolithic". Current Anthropology (بالإنجليزية). 13 (2): 258–267. DOI:10.1086/201274. ISSN:0011-3204. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |date= (help)
  20. ↑ Gary P. (2006). Cultural anthropology: an applied perspective (ط. 7). Belmont (Calif.): Thomson Wadsworth. ISBN:978-0-495-03039-3.
  21. ↑ Gordon M. (1990). The ESSENTIALS of ancient history: 4,500 BC to 500 AD, the emergence of western civilization. Piscataway, N.J: Research and Education Association. ISBN:978-0-87891-704-4.
  22. ↑ Jack Goody، Jack (1986). The logic of writing and the organization of society. Cambridge University Press. ISBN:9780511621598. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= و|سنة= لا يطابق |تاريخ= (مساعدة)
  23. ↑ Thompson, F. C. (1964-07). "A Short History of Metals". Nature (بالإنجليزية). 203 (4943): 337–337. DOI:10.1038/203337a0. ISSN:1476-4687. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |date= (help)
  24. ↑ "Ironware piece unearthed from Turkey found to be oldest steel". The Hindu. مؤرشف من الأصل في 2009-03-29. اطلع عليه بتاريخ 2026-05-12.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  25. ↑ Sandra (1999). Pillar of sand: can the irrigation miracle last?. Environmental alert series (ط. 1). New York: W.W. Norton & Co. ISBN:978-0-393-31937-8.
  26. ↑ The Sumerian world. The Routledge worlds. London New York: Routledge. 2013. ISBN:978-0-415-56967-5.
  27. ↑ D. T., ed. (14 أبريل 2012). A Companion to the Archaeology of the Ancient Near East (بالإنجليزية) (1 ed.). Wiley. DOI:10.1002/9781444360790. ISBN:978-1-4051-8988-0.
  28. ↑ V. Gordon (24 اكتوبر 2014). New Light on the Most Ancient East (بالإنجليزية) (0 ed.). Routledge. DOI:10.4324/9781315748559. ISBN:978-1-317-60642-0.
  29. ↑ David W. (2007). The horse, the wheel, and language: how bronze-age riders from the Eurasian steppes shaped the modern world. Princeton, N.J: Princeton University Press. ISBN:978-0-691-05887-0.
  30. ↑ "WORLD'S OLDEST WHEEL FOUND IN SLOVENIA". مارس 2003. مؤرشف من الأصل في 2016-08-26. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-26.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  31. ↑ Samuel Noah (1995). The Sumerians: their history, culture, and character (ط. 12. [pr.]). Chicago: The Univ. of Chicago Press. ISBN:978-0-226-45238-8.
  32. 1 2 P. R. S. (1999). Ancient Mesopotamian materials and industries: the archaeological evidence (ط. Repr). Winona Lake, Ind: Eisenbrauns. ISBN:978-1-57506-042-2.
  33. 1 2 Volti، Rudi (1994). "Review of Ways of the World: A History of the World's Roads and of the Vehicles That Used Them". Technology and Culture. ج. 35 ع. 3: 608–609. DOI:10.2307/3106271. ISSN:0040-165X.
  34. 1 2 3 4 5 6 Erik، المحرر (2012). The complete history of wheeled transportation: from cars and trucks to buses and bikes. Transportation and society (ط. 1). New York, NY: Britannica Educational Pub. in association with Rosen Educational Services. ISBN:978-1-61530-701-2.
  35. 1 2 3 Saeid (2014). Handbook of Engineering Hydrology: Environmental Hydrology and Water Management (ط. 1). Baton Rouge: Taylor & Francis Group. ISBN:978-1-4665-5250-0.
  36. 1 2 3 4 5 Norbert (2012). Plumbing, electricity, acoustics: sustainable design methods for architecture (ط. Online-Ausg). Hoboken, N.J: John Wiley & Sons. ISBN:978-1-118-01475-2.
  37. 1 2 3 4 5 Peter J. (1995). Guide to the aqueducts of ancient Rome. Wauconda, Ill: Bolchazy-Carducci Publishers. ISBN:978-0-86516-271-6.
  38. ↑ Carolus A.؛ Munck، Bert de، المحررون (2014). Innovation and Creativity in Late Medieval and Early Modern European Cities. Farnham: Ashgate Publishing Ltd. ISBN:978-1-317-11653-0.
  39. ↑ William J.؛ Miethke، Jürgen؛ Priest، David B.، المحررون (2000). University and schooling in medieval society. Education and society in the Middle Ages and Renaissance. Leiden ; Boston: Brill. ISBN:978-90-04-11351-0.
  40. ↑ David (2012). Science and Technology in World History: The Black Death, the Renaissance, the Reformation and the Scientific Revolution. Jefferson: McFarland & Company, Incorporated Publishers. ISBN:978-0-7864-9086-8.
  41. ↑ Peter N. (2018). The industrial revolution in world history (ط. 4). Boulder: Routledge. ISBN:978-0-8133-4729-5.
  42. ↑ Vaclav (2005). Creating the twentieth century: technical innovations of 1867-1914 and their lasting impact. Oxford ; New York: Oxford University Press. ISBN:978-0-19-516874-7.
  43. ↑ Brian (2022). To have and have not: energy in world history. Exploring world history. Lanham, Maryland: Rowman & Littlefield. ISBN:978-1-5381-0503-0. OCLC:1273913710.
  44. ↑ "ERRATA". Transactions of the Newcomen Society. ج. 74 ع. 1: 161–161. 2004-01. DOI:10.1179/tns.2004.010. ISSN:0372-0187. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  45. ↑ Jon (2012). Science in the twentieth century and beyond. History of science. Cambridge, UK ; Malden, MA: Polity Press. ISBN:978-0-7456-3469-2.
  46. ↑ Claudia؛ Katz، Lawrence F. (2009). The Race Between Education and Technology (ط. 1). Cambridge, Massachusetts London, England: The Belknap Press of Harvard University Press. ISBN:978-0-674-03773-1.
  47. ↑ "Technical Change and the Aggregate Production Function". The Review of Economics and Statistics. ج. 79 ع. 2: 348–352. 1 مايو 1997. ISSN:1530-9142.
  48. ↑ Wrigley, E. A (13 مارس 2013). "Energy and the English Industrial Revolution". Philosophical Transactions of the Royal Society A: Mathematical, Physical and Engineering Sciences (بالإنجليزية). 371 (1986): 20110568. DOI:10.1098/rsta.2011.0568. ISSN:1364-503X.
  49. ↑ Nathaniel؛ Tucker، Joshua A.، المحررون (2020). Social media and democracy: the state of the field, prospects for reform. SSRC anxieties of democracy. Cambridge, United Kingdom ; New York, NY: Cambridge University Press. ISBN:978-1-108-89096-0.
  50. ↑ Autor, David H. (1 أغسطس 2015). "Why Are There Still So Many Jobs? The History and Future of Workplace Automation". Journal of Economic Perspectives (بالإنجليزية). 29 (3): 3–30. DOI:10.1257/jep.29.3.3. ISSN:0895-3309.
  51. ↑ Bessen، James E. (2015). "How Computer Automation Affects Occupations: Technology, Jobs, and Skills". SSRN Electronic Journal. DOI:10.2139/ssrn.2690435. ISSN:1556-5068.
  52. ↑ "WEF Future of Jobs 2020" (PDF). www3.weforum.org. اكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-16.
  53. ↑ "Remarks Upon Signing Bill Creating the National Commission on Technology, Automation, and Economic Progress". www.presidency.ucsb.edu. 16 يناير 2023. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-16.
  54. 1 2 "Financial Technology and National Security". jstor.org. 19 يناير 2023. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-19.
  55. ↑ "U.S. links North Korean hacker group to Axie Infinity crypto theft". NBC News. 19 يناير 2023. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-19.
  56. ↑ David Austin and and Molly K. Macauley (-001-11-30T00:00:00+00:00). "Cutting Through Environmental Issues: Technology as a double-edged sword". Brookings (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-07-24. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |date= (help)
  57. ↑ Grainger، Alan؛ Francisco، Herminia A؛ Tiraswat، Penporn (1 يوليه 2003). "The impact of changes in agricultural technology on long-term trends in deforestation". Land Use Policy. ج. 20 ع. 3: 209–223. DOI:10.1016/S0264-8377(03)00009-7. ISSN:0264-8377.
  58. ↑ Brain، Paul (1 يناير 2008). "Pollution of lakes and rivers: a Paleoenvironmental perspective (2nd edition) by John P. Smol, Blackwell Publications, Oxford, 2008". The Holocene. ج. 18: 1147.
  59. 1 2 Franssen، Maarten؛ Lokhorst، Gert-Jan؛ van de Poel، Ibo (20 فبراير 2009). "Philosophy of Technology". {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة)
  60. 1 2 "Philosophy of technology : an introduction for technology and business students | WorldCat.org". search.worldcat.org (بالإنجليزية). Retrieved 2026-07-25.
  61. ↑ Carl (2000). Metaphysics, epistemology and technology. Research in philosophy and technology. New York: JAI. ISBN:978-0-7623-0681-7.
  62. 1 2 Deborah G.؛ Wetmore، Jameson M. (2021). Technology and society: building our sociotechnical future. Inside technology (ط. 2). Cambridge, Massachusetts: The MIT press. ISBN:978-0-262-53996-8.
  63. ↑ Val (2006). Philosophy of technology: an introduction. Malden: Blackwell publ. ISBN:978-1-4051-1162-1.
  64. ↑ Postman, Neil (1993). Technopoly: The Surrender of Culture to Technology. New York: Vintage.
  65. ↑ Herbert (14 يناير 2004). Douglas (ed.). Technology, War and Fascism: Collected Papers of Herbert Marcuse, Volume 1 (بالإنجليزية) (0 ed.). Routledge. DOI:10.4324/9780203208311. ISBN:978-0-203-20831-1.
  66. ↑ Martin, Diana Adela (2018-11). "Sven Ove Hansson (ed.): The Ethics of Technology. Methods and Approaches: London; New York: Rowman & Littlefield International Ltd., 2017, 9781783486588, 31.95£, 263+xiii pp". Ethical Theory and Moral Practice (بالإنجليزية). 21 (5): 1247–1249. DOI:10.1007/s10677-018-9961-z. ISSN:1386-2820. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |date= (help)
  67. ↑ Al-Rodhan, Nayef. "The Many Ethical Implications of Emerging Technologies". Scientific American (بالإنجليزية). Retrieved 2026-07-28.
  68. ↑ Rocci (2009). Rocci؛ Adell، Rebecca (المحررون). The Emerging Field of Technoethics:. IGI Global. ص. 1–19. DOI:10.4018/978-1-60566-022-6.ch001. ISBN:978-1-60566-022-6.[وصله مكسوره]