علند مألوف
هذه المقالة مرشحة حاليًّا لتكون مقالة جيدة، وتُعد من الصفحات التي تحقق مستوًى معينًا من الجودة وتتوافق مع معايير المقالة الجيدة في ويكيبيديا. اطلع على عملية الترشيح وشارك برأيك في هذه الصفحة. تاريخ الترشيح 18 أغسطس 2026 |
العلند المألوف | |
|---|---|
| حالة الحفظ | |
أنواع غير مهددة أو خطر انقراض ضعيف جدا [وب 1] | |
| المرتبة التصنيفية | نوع |
| التصنيف الأحيائي | |
| النطاق: | حقيقيات النوى |
| المملكة: | الحيوانات |
| الشعبة: | الحبليات |
| الطائفة: | الثدييات |
| الرتبة: | مزدوجات الأصابع |
| الفَصِيلة: | البقريات |
| الجنس: | العلند |
| النوع: | العلند المألوف |
| الاسم العلمي | |
| Taurotragus oryx بيتر سيمون بالاس، 1766 | |
| فترة الحمل | 9 شهر |
الموطن الحالي | |
| تعديل مصدري - تعديل | |
العَلَنْدُ المألوف[عر 1] أو البُقَّةُ المألوفة[عر 2] (الجمع: علاند) ظبي عظيم القدّ يسكن السهوب والسفناء في إفريقيا الشرقية والجنوبية. يَصِلُ ارتفاع كتف ذكر العلند البالغ إلى نحو 1.6 مترًا ووزنه الأقصى إلى 942 كيلوغرامًا، ويتراوح عادةً بين 500 إلى 600 كيلوغرام، وأما الأنثى البالغة فارتفاعها نحو 1.4 مترًا ويتراوح وزنها بين 340 إلى 445 كيلوغرامًا. وبهذا فإن العلند المألوف هو ثاني أضخم أنواع الظباء عالميًا؛ فهو أصغر قليلًا من العلند العملاق. والعلندُ ماهرٌ في القفز لكنَّهُ ضعيف العدو، ويُمكنه أن يبقى طويلًا بدون ماء.
مع أن اسم هذه الظباء في العربية ونظائره يشابه اسمها في عدد من اللغات الغربية، فإن هذا التشابه لا يتجاوز كونه تقاربًا صوتيًا، ولا يدل على وجود صلة اشتقاقية بينهما. فمعظم التسميات الأوروبية لهذه الحيوانات هي في الأصل الاسم نفسه الذي يُطلق على الموظ، إذ أطلق المستوطنون الأوروبيون هذا الاسم على تلك الظباء نظرًا إلى ما لاحظوه من تشابه بينها وبين الموظ في الضخامة والبنية الجسدية. ويعود أصل هذه التسمية إلى اللغات الجرمانية، مع وجود صلات اشتقاقية باللغات البلطية، ولا تشير الدراسات الاشتقاقية المعتمدة إلى أي أصلٍ عربي لها. أما لفظة «العَلَنْدي» في العربية، فهي لفظة قديمة تُطلق على البعير الضخم الطويل، ويظهر أنها أُطلقت على هذه الظباء بسبب عِظَم قدِّها وتشبيهًا لها بالجمال.
العلند المألوف عاشبٌ ويتغذّى بالأساس على العشب وأوراق الشجر، وهو يُحِبُّ أن يسكن موئلًا فيه نباتات مزهرةٌ كثيرة الأنواع، مثل السفناء والغياض وأراضي العشب المنبسطة منها والجبلية، لكنه يتجنَّب الغابات الكثيفة، وهو يعيش في قطعانٍ قد يبلغ عددها 500 رأس، لكنها قطعانٌ رحَّالة ليست لها مناطق ثابتة. وهو يقطنُ حاليًا بلدان: أنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإسواتيني وليسوثو وجنوب إفريقيا وناميبيا وبوتسوانا وموزمبيق وزامبيا وزمبابوي وملاوي ورواندا وتنزانيا وكينيا وإثيوبيا، وقد انقرضَ من بوروندي. وأعداده في تناقصٍ مستمر، لكنه مُصنَّفٌ نوعًا غير مهدد حسب الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.
يتواصَلُ العلند مع بني جنسه بنباحٍ مدوٍّ وبوضعيّة الجسد وتشمُّمٍ يُسمَّى: استجابة فليمن، فيُحذِّرُ الغَيْر من الخطر. ويصطاد الإنسان العلندَ طمعًا بجلوده ولحومه، وقد استُئْنِسَ في إفريقيا الجنوبية وفي روسيا، واستُخدم قديمًا في جر العربات والمحاريث وجرَّافات الثلج، كما أنَّه مصدرٌ غذائيّ، وفي حليبه دهونٌ أكثر من حليب البقر ويدومُ لفترةٍ أطول بدون بسترة. وصفه علميًا بيتر سيمون بالاس في سنة 1766.
التسمية
[عدل | عدل المصدر]أُطلق على هذه الظباء اسم «علند» باللغة العربية؛ وذلك لضخامتها، تشبيهًا لها بضخامة البعير. وقد أورد ابن منظور في لسان العرب، في مادة «علند»، قوله: «العَلَنْدى: البَعِيرُ الضَّخْمُ الطَّوِيلُ، والأُنثى عَلَنْداة، وَالْجَمْعُ العَلانِدُ والعَلادى والعَلَنْداةُ أَو الْعَلانِدُ. وَالْعَلَنْدَاةُ: الْعَظِيمَةُ الطَّوِيلَةُ، وَرَجُلٌ عَلَنْدى والعَفَرْناة مِثْلُهَا. واعْلَنْدى الْبَعِيرُ إِذا غَلُظَ».[عر 3] وقال ابن عبَّاد: «ورَجُلٌ عَلَنْدٌ: سَمينٌ، ومنه ناقةٌ عَلَنْدَاةٌ».[عر 4]
تُشتقّ معظم التسميات الغربية المُستخدمة للإشارة إلى هذه الظباء من كلمة «Eland = إِيلَنْد» في الأفريقانية، وهي كلمة تعني في أصلها «الإلكة أو الموظ».[وب 2] وتعود هذه التسمية إلى أصلٍ هولندي، وهي بدورها مُشتقّة من لفظةٍ ألمانية قديمة هي «Elend = إِيْلِند»، ويُرجَّح أن تكون جذورها ممتدة إلى لفظةٍ لتوانية بائدة هي «Ellenis».[وب 3] ويُعزى إطلاق هذه التسمية على العلند إلى أن المُستوطنين الهولنديين الذين استقرّوا في رأس الرجاء الصالح وأسّسوا مُستعمرةَ كبيرة شبّهوا هذه الظباء الضخمة بالموظ الذي كان مألوفًا لديهم في موطنهم الأصلي. ولتفادي الالتباس بين العلند والموظ في الهولندية الحديثة، أُطلق على العلند اسم «Elandantilope»، أي «ظبي العلند» حرفيًّا، في حين احتفظ الموظ باسم «Eland» دون إضافة.[وب 2]
أمَّا الاسم العلمي لهذه الظباء فهو «Taurotragus oryx = تَوْرُتْرَاگُس أورِكْس»، وهو اسمٌ مُركَّب من ثلاث مفردات هي: «تَوْرُس» و«اتْرَاگُس» و«أورِكْس». فكلمة «تَوْرُس = Tauros» يونانية الأصل، وتعني «الثور» أو «العجل».[وب 4] أمَّا كلمة «اتْرَاگُس = Tragos» فهي يونانية الأصل أيضًا، وتعني «التيس»، في إشارةٍ إلى خصلتي الشعر اللتين تنموان على أذني العلند وتُشبهان لحية الماعز.[وب 5] وأمَّا كلمة «أورِكْس = Oryx» فهي ذات أصلٍ يوناني ولاتيني، وتعني «المعول»، وقد استُخدمت تاريخيًّا للإشارة إلى قرون بعض ظباء شمال إفريقيا، وفي مقدّمتها العلند ومهاة أبو حراب.[وب 6]
الوصف الجسدي
[عدل | عدل المصدر]للعلند المألوف قرنٌ لولبيّ، ويختلفُ جنساه جسديًا، فالذكور أكبر من الإناث قليلًا.[وب 7] تَزِنُ الأنثى 300 إلى 600 كيلوغرام ويبلغ طولها ما بين 200 إلى 280 سنتيمترًا من الخطم إلى طرف الذيل وارتفاع كتفها من 125 إلى 153 سنتيمترًا. وأما الذكر فيَزِنُ 400 إلى 942 كيلوغرامًا في أقصاه،[1] ويتراوح طوله من 240 إلى 345 سنتيمترًا وارتفاع كتفه من 150 إلى 183 سنتيمترًا، وطول الذيل منفردًا 50 إلى 90 سنتيمترًا.[2] وقد بلغ وزن العلند المألوف 1,000 كيلوغرامٍ في إحدى الحالات.[وب 8]

يختلف مظهر العلند حسب مكانه الجغرافي، فهو يتميَّز في الشطر الشمالي من انتشاره الجغرافي بعلامات مميّزة لا تظهر جنوبًا، مثل خطوط على البطن وبقع على السيقان وشرائط داكنة وعرفٍ على الظهر.[3] وفرو العلند ناعمٌ ما عدا لُبْدةٍ خفيفة (شعر طويل مثل الأسد) عند العنق، والفراء أسمر في الإناث وداكنٌ في الذكور، وقد يتميز الذكور بخطوطٍ بيضاء عمودية على جانبي الجسد (خصوصًا في صحراء كارو وجنوب إفريقيا). وللذكر كذلك فرو كثيفٌ على جبهته وغبب كبيرٌ على حنجرته، ويشيبُ فراءه مع تقدّمه في العمر.[2]
للإناث والذكور قرونٌ على حد السواء، ولكل قرن أخدودٌ لولبيٌّ فريد، وللعجول حديثي الولادة قرنان صغيران أشبهُ برعُمَيْن، وينموا هذا البرعمان إلى قرنين في ظرف سبعة شهور.[4] وقرون الذكور أثخن وأقصر (43 إلى 66 سنتيمترًا) من قرون الإناث (51 إلى 69 سنتيمترًا)، ويتناطَحُ الذكور بقرونهم لإبعاد الخصوم في موسم الوداق والتزاوج، وأما الإناث فيحمينَ عجالهنَّ بقرونهنَّ من الحيوانات المفترسة.[2]
العلند المألوف هو أبطأ أنواع الظباء كافّة، فسرعته القصوى لا تتعدى 40 كيلومترًا في الساعة ويبلغه الإجهاد منها سريعًا، لكنه قادرٌ على الخبب (تواتر حركة الساق اليمنى الأمامية مع اليسرى الخلفية والعكس) بسرعة 22 كيلومترًا في الساعة بلا توقف. ويسعُ العلند أن يقفز إلى ارتفاع 2.5 مترًا من وضعية الوقوف إن أَفْزَعهُ خطر،[3] بل قد يصل ارتفاع قفزة العلند اليافع إلى ثلاثة أمتار.[2]
يعيش العلند ما بين 15 إلى 20 عامًا في البرية، وقد يصل عمره 25 عامًا في الأسر.[2] وتصدر عن قطعان العلند المألوف أصوات نَقْرٍ مدويَّة استغرقتِ الباحثين.، ولعلَّ السبب هو أن حوافر هذه الحيوانات تنشَطِرُ نصفَيْن تحت وطأة أوزانها الهائلة، ولذا فقد تُصْدِرُ حوافرها صوت النقرة هذا إثر انشطارها حينما يرفع العلند قدمهُ عن الأرض.[5] ويتردَّد صدى هذا الصوت لمسافةٍ كبيرةٍ حول القطيع، ولذا فربّما له دورٌ بالتواصل بين هذه الكائنات.[وب 8]
التصنيف
[عدل | عدل المصدر]
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العلاقات النشوئيَّة للنيالة الجبلية من خلال التحليل المشترك لجميع البيانات الجزيئية |
وُصف العلند وصفًا علميًّا للمرة الأولى سنة 1766 على يد عالم الحيوان والنبات الألماني بيتر سيمون بالاس، الذي صنَّفه ضمن رتبة مزدوجات الأصابع، وفصيلة البقريات، والفُصيلة البقرية.[وب 9] وتُدرج هذه الظباء أحيانًا ضمن جنس الجهبل استنادًا إلى نتائج تحليلات النسالة الجزيئية، غير أن الرأي التصنيفي السائد يُبقيها ضمن جنس العلند، الذي لا يضم سوى نوعين هما: هذا النوع والعلند العملاق.[2]
النويعات
[عدل | عدل المصدر]صنَّف العلماء العلند المألوف إلى ثلاث نُويعات، إلا أنَّ صحة هذا التقسيم التصنيفي لا تزال موضع نقاش بين المختصين. وهذه النُويعات هي:[وب 1][2][6][وب 7][4]
- النُويعة المهائيَّة (الاسم العلمي: T. o. oryx): وصفها بيتر سيمون بالاس سنة 1766، ويُعرف أفرادها شائعًا باسم «علند رأس الرجاء الصالح». تنتشر في إفريقيا الجنوبية وجنوب غربي القارة. يمتاز فراؤها بلونه الأسمر، وتفتقر الأفراد البالغة إلى الخطوط الجانبية.
- النُويعة الليڤنغستونية (الاسم العلمي: T. o. livingstonii): وصفها عالم الحيوان البريطاني فيليب سكويتر سنة 1864، ويُطلق عليها شائعًا اسم «علند ليڤنغستون». تنتشر في أحراج «مِيُمْبُو» في إقليم الزامبيزي، وتمتاز أفرادها البالغة بفراء بني اللون تتخلله نحو اثني عشر خطًا أبيض.
- النُويعة الباترسونية (الاسم العلمي: T. o. pattersonianus): وصفها عالم الطبيعيات البريطاني ريتشارد ليدكر سنة 1906، ويُعرف أفرادها شائعًا باسم «علند إفريقيا الشرقية» أو «علند باترسون». تنتشر في إفريقيا الشرقية، وتمتاز بوجود نحو اثني عشر خطًا جانبيًّا، على غرار النُويعة الليڤنغستونية. وقد اكتشف هذه النُويعة الضابط والكاتب البريطاني جون هنري باترسون، فسُمِّيت تكريمًا له.[وب 10]
- رسم النُويعة المهائيَّة
- رسم النُويعة الليڤنغستونية
- رسم النُويعة الباترسونية
المورثات والتاريخ النشوئي
[عدل | عدل المصدر]المورثات
[عدل | عدل المصدر]
للعلند الذكر 31 صبغي ضعفاني وللأنثى 32 صبغيًا، وقد انتقلَتْ صبغيّات الذكور إلى الذراع الصغرى للصبغي الجسمي.[2] وتتناسَخُ الصبغيّات X والصبغيات Y متأخّرةً، وهي متغيّرةٌ ولا تتطابَقُ تمامًا. وتتشابَهُ مورثات العلند المألوف إجمالًا مع مورّثات المرامري الأكبر.[7]
ذكر العلند المألوف قادرٌ على التزاوج مع أنثى المرامري الأكبر (الكود الكبير)، فيولد لهما هجين ذكر صحيحٌ معافَى، لكن من غير المعروف ما لو عقيمًا أم لا. وقد سبقَ أن وُثِّقَتْ ولادة هذا الهجين إثرَ تزاوجٍ عَرَضيٍّ في حديقة سافاري سان دييغو بين العلند والمرامري الشرق إفريقيان، ربما بسبب انعدام ذكور المرامري في الحديقة، وفي هذه الحالة وُلِدَ الهجين عقيمًا، وقد توصَّلَتْ دراسةٌ وراثيةٌ عليه إلى غرابة التشابك بين صبغيات Y في هذا الهجين. وقد فَشِلَتْ محاولات تهجين ذكور العلند مع المواشي المستأنسة وأبقار الدرباني،[8] ولكن الباحثين نجحوا بتسخير رحم العلند لتنشئة صغار العَلِب.[2]
التاريخ النشوئي
[عدل | عدل المصدر]
ظهر أسلاف العلند المألوف من فصيلة البقريات قبل نحو 20 مليون عام في إفريقيا، وقد اكتُشِفَتْ أحافيره في أنحاء فرنسا وإفريقيا، وأكثرها في إفريقيا جنوب الصحراء. وأما لقبيلة المرامريات (وهي فصيلة عُلْيا تتضمَّن المرامري والعلند) فقد ظهرت قبل ستة ملايين عام في العصر الميوسيني المتأخر. وقد اكتُشِفَتْ مستحاثات سلفٍ منقرض للعلند من العصر الحديث الأقرب (البليستوسيني) في شمال تنزانيا، وأقدم أحفورةٍ معروفةٍ للعلند المألوف ترجع إلى العصر الهولوسيني (آخر 12,000 عامًا) وهي مكتشفةٌ في الجزائر.[2]
نُشِرَتْ في عام 2010 دراسةٌ جينية تتقصَّى أصل العلند النشوئي بدراسة أحافير من شرق إفريقيا وجنوبها وبتحليل شظايا حمض نووي متقدري من 122 حيوان علند، وتشير نتائج هذه الدراسة إلى أن جمهرةً من العلند المألوف سكنت جنوب إفريقيا وفسيفساءً متناثرةً في شرقيها لأمدٍ طويل، ويظهر أن طفرةً كبيرةً في مورثاته وقعَتْ قبل نحو 200,000 عام بناءً على تشابهاتٍ في تواريخ تحوّر المورثات المدروسة.[9]
الانتشار والموئل
[عدل | عدل المصدر]
يسكن العلند المألوف السهول المفتوحة في جنوب إفريقيا وعلى سفوح الهضبة جنوب الإفريقية، وتمتد رقعة انتشاره شمالًا إلى إثيوبيا ومعظم المناطق الجافة في جنوب السودان، وغربًا إلى شرق أنغولا وناميبيا. لكن أعداده قليلة الكثافة في معظم هذا النطاق الجغرافي نظرًا للصيد والامتداد العمراني الإنساني. وتجوب إناث العلند مساحةً تتراوح بين 200 إلى 400 كيلومتر مربَّع تعيش فيها، بينما يشغل الذكور والظباء اليافعون نحو 50 كيلومترًا.[9][وب 11]
يُحِبُّ العلند المناخ شبه الجاف والموائل الزاخرة بالجنيبات وأشباهها، ولذا فهو يقطن المروج العشبية والغياض والأحراش والجبال حتى ارتفاع 4,600 متر،[وب 12] لكنه يتجنَّب السكنى في الغابات الكثيفة والمستنقعات والصحارى. ومن أكثر أنواع النباتات في موائل العلند: السنط أو الأكاسيا والعسمة والبلسان والخرمال والنشم والسماق والزفيزف، وكثيرٌ من هذه هي جزءٌ من غذائه.
يقطن العلند المألوف متنزهاتٍ وطنية ومحميات طبيعية عديدة، منها: متنزه نيروبي الوطني ومتنزها تسافو الشرقي والغربي ومحمية ماساي مارا الوطنية (في كينيا)، ومتنزه سرنكتي الوطني ومتنزه رواها الوطني ومتنزه تانجارين الوطني ومنطقة نغورونغورو المحمية (في تنزانيا)، ومتنزه أكاغيرا الوطني (في راوندا)، ومتنزه نيكيا الوطني (في مالاوي)، ومتنزهَّا بحيرة إمبورو ووادي كيديبو الوطنيَّيْن (في أوغندا)، ومتنزه نهر لوانغوا الوطني وحديقة كافوي الوطنية (في زامبيا)، ومتنزَّها هوانج وماتوبو الوطنيَّيْن وسافاري تولي وملجأ العلند بجبال تشمانيماني (في زمبابوي)، ومتنزه كروغر الوطني ومتنزها كغالاغادي وقلعة العمالقة ومحمية سويكربورزراند (في جنوب إفريقيا).[وب 13]
البيئة والسلوك
[عدل | عدل المصدر]
العلند هو حيوانٌ رحَّالٌ يعيش متنقّلًا بحثًا عن المراعي، وهو شفقي يأكل عند الفجر والغسق، ويستريح في الظل وقت الحر أو في نور الشمس لو كان الجو باردًا. وعادةً ما ينضمُّ إلى قطيع يصل عدده إلى 500 رأس، فيبقى مع القطيع ساعاتٍ أو أيامًا أو شهورًا ثم يتركه أو يتنقَّل بين القطعان، وىُفضِّل الإناث والذكور اليافعونَ القطعان الكبيرة، وأما الذكور البالغون فيجتمعونَ معًا في زمرٍ صغيرة أو يتفرَّقون فرادى. وتكثرُ القطعان في موسم الوداق أو التزاوج، وجلّه في في موسم الأمطار.[2] وكثيرًا ما تصاحِبُ أو تجاوِرُ قطعان العلند قطعانًا من حمير الزرد والظبي الأسمر والمهاة، خصوصًا في إفريقيا الجنوبية.[10]

يتواصل العلند بالإيماءات الجسدية والصوت والروائح والاستعراض، وهو معروفٌ بوضعيّة تشمُّمٍ تُسمَّى: استجابة فليمن، وعادةً ما تبدرُ عن الذكور حينما يشمُّون رائحة بول أنثى أو أعضاءها التناسلية، إذ إن بول الأنثى يُعبِّرُ عن جاهزيتها للتكاثر في موسم الوداق، ويُعبِّر كذلك عن عدم جاهزيتها إن تربَّص بها الذكور وهي غير مستعدّة.[2] ونبحُ ذكور العلند بصوتٍ مدوٍّ إن لاحظَتْ حيوانًا مفترسًا في الجوار، فيحذِّرُون بني جنسهم ويحاولون لفت انتباههم بالخبب والجري ذهابًا وإيابًا حتى يعي القطيع كافَّة الخطر المحدق به.[10] ومن أخطر مفترسي العلند: الأسد والفهد والضبع الرقطاء والسمع أو الكلب البري، وغالبًا ما يستهدف المفترسون عجول العلند عوضًا عن البالغين.[2]
الغذاء
[عدل | عدل المصدر]
العلند حيوان عاشب يقتاتُ على أوراق الشجر في شهور الشتاء الجافة ويرعى العشب في موسم الأمطار، حينما يكثر العشب وترتفع قيمته الغذائية.[2] ويحتاج العلند غذاءً غنيًا بالبروتين الذي يناله من أوراق النبات العصارية المزهرة، لكنه قد يتغذَّى على نباتات أقل تغذيةً حين الحاجة، مثل النبات العلقي وأوراق الشجر والأجمات والأعشاب والبذور والدرنات.[2][وب 11][وب 12] ومن أنواع العشب التي يأكلها العلند ذيل الثعلب والثمد، ومن ثماره المحبّبة الإسطركن، وكلّما ازداد حجم العلند كلما ازدادت قدرته على الاكتفاء بنباتاتٍ أفقر بمحتواها الغذائي في موسم الجفاف. وهو يتغذَّى ليلًا في الطقس الحار وينام ساعاتٍ مطوَّلة نهارًا. وينال العلند معظم حاجته من الماء من طعامه، لكنه يشرب الماء حينما تسنح له الفرصة.[2] ويتكيف العلند بسهولة مع تغيّرات الفصول والبيئة حوله، فيغيِّر عاداته الغذائية استجابةً لها. وقد يستعين بقرنيه في تكسير وإسقاط أغصان الشجر العصيَّة على بلوغها بفمه.[11]
التنظيم الحراري
[عدل | عدل المصدر]يسعُ العلند المألوف أن يُنظِّم حرارته بطرقٍ عِدّة ليتأقلم مع تقلّبات الطقس في بيئته، فهو يشعر بتقلّبات الحرارة عبر مستشعراتٍ حسّاسة في جلده ويستجيب لها بزيادة أو تقليل التعرُّق الذي يُبرِّدُ به جسمه حينما يتبخَّر، وهو يبقي جلده أبرد من حرارة جسده الداخلية في الأيام المشمسة ليشعر بالراحة حتى ولو ظلَّت حرارة جسده نفسها.[12] والعلند قادرٌ على صون ماء جسده بزيادة حرارة جسمه.[13] وهو يتأقلم مع ارتفاع الحرارة باللهاث (إضافةً إلى التعرق)،[12] ويسهل عليه التخلّص من الحرارة الزائدة بفضل فروه الخفيف الذي يعكسُ أشعة الشمس تحت الحمراء ولا يدفِّئ جسده أكثر من اللازم.[12] ويعتقد الباحثون أن غببه (وهو رقعة جلد متدلّية من رقبته) يساعد كذلك في تنظيم حرارته،[14] فرقعة الجلد هذه لها مساحة سطح واسعةٍ تزيدُ من كفاءة التنظيم الحراري كلّما كَبُرَ جسد العلند.[14]
الاجتماعيات والتكاثر
[عدل | عدل المصدر]
تجهز الأنثى للتكاثر في سنّ 15 إلى 36 شهرًا، وأما الذكور فيستغرقون أربع إلى خمس سنوات، والتزاوج ليس مقتصرًا على أي وقت من العام، لكنه يبلغ ذروته في موسم الأمطار، وهو في شهري يوليو وأغسطس غالبًا، وتستثنى من ذلك زامبيا فعادةً ما يولَدُ فيها العجول بمثل هذا الوقت.[وب 12] وبوادر التزاوج هي اجتماع قطيع من العلند في سهول خضراء نضرةٍ فيها عشبٌ وافر، فحينها يقترنُ بعض الذكور والإناث في أزواج لا يختلطون ببعضهم، وقد يطارد الذكر الأنثى أو يتشمَّم بولها ليختبر ما إن كانت جاهزةً للتكاثر، وعادةً ما تختارُ الأنثى الذكر المهيمن والأقوى قوامًا، وقد تتفادى أو تفرُّ من ذكرٍ يرغب بالتزاوج معها مما يؤدّي عادةً إلى جذب مزيدٍ من الذكور، فتنشبُ نزاعاتٌ بالقرون بين الذكور. وتسمح الأنثى للذكر -عادةً- بالتزاوج معها بعد ساعتين إلى أربع ساعات من تودّده، وغالبًا ما يلازمها الذكر بعدئذٍ خلال فترة التزاوج،[وب 11] وقد يتزاوج الذكر المهمين مع إناثٍ عِدّة.[وب 12] وتبلغ فترة حمل الأنثى تسعة شهور تَلِدُ بعدها عجلًا واحدًا لا غير.[وب 14]

تتكتل قطعان العلند في جماعاتٍ حسب جنسها (ذكورًا أو إناثًا) وعمرها (يافعين أو بالغين)، وجماعات الذكور هي الأصغر، فهم يصاحبون بعضهم عن قربٍ ويبحثون معًا عن الماء والطعام، وأما قطعان الإناث فهي أكبر بكثيرٍ وتغطّي مساحات شاسعة،[وب 12] وتجوبُ هذه القطعان المروج العشبية في موسم الأمطار وتلجأُ إلى الأحراش في موسم الجفاف، وللإناث تراتبية اجتماعية معقّدة في هذه القطعان. وتتألَّف جماعات العجول اليافعين وأمهاتهم بوتيرةٍ طبيعية بعد ولادة الصغار، إذ تنضمُّ كل أم جديدةٍ إلى هذه الجماعة بعد نحو 24 ساعة من إنجاب عجلها، وتمتدُّ أواصر صداقةٍ بعدئذٍ بين العجول فيبقونَ معًا في هذه الجماعة حتى اشتداد عودهم، وأما الأمهات فيتركونهم ويعودون إلى قطيع الإناث فيما بعد. ولا يرحل العجول عن جماعة اليافعين إلا بعد عامَيْن على الأقل، فيلتحقون حينئذٍ بجماعة من الإناث أو الذكور.[وب 14]
الأمراض والطفيليات
[عدل | عدل المصدر]للعلند المألوف مناعةٌ ضد داء المثقبيات، وهو وباءٌ شائعٌ بين عواشب إفريقيا تنشره ذبابة تسي تسي، ولكنه عرضةٌ لداء الثيليريا الاستوائية التي ينقلها القراد مروحي الرأس، وهو سببٌ في الكثير من وفيات العلند. يُصَابُ العلند كذلك بمرض المطثية الشوفوية، ويستضيف جسده أنوعًا عديدةً من القُرَاد منها اليغموش ومروحية الرأس وغيرها. ويُنْتِجُ العلند طبيعيًا أجسامًا مضادة ضد البروسيلا، لكنه لا يستطيع مقاومة جراثيم ذات الرئة بأنواعها العديدة مثل ذات الرئة البقرية والوعلية المعدية، هما مرضان يصيبان البقريات والوعليات.[2]
العلاقة مع الإنسان
[عدل | عدل المصدر]حالة الحفظ
[عدل | عدل المصدر]
العلند المألوف ليس مهددًا بخطر الانقراض حاليًا، وهو محميٌّ بموجب تشريع الولايات المتحدة للأنواع المهدّدة بالانقراض، وتُنظِّمُ الاتجار به معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالانقراض (سايتس).[وب 15] وقدَّرت دراسةٌ أجراها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لقائمته الحمراء أن عدده في البرية يبلغ 90,000 إلى 110,000 علندٍ بالغ، وجمهراته ثابتة العدد أو تتزايد عددًا في ناميبيا وبوتسوانا وزمبابوي وجنوب إفريقيا ومالاوي وكينيا وتنزانيا.[وب 1]
لكن أعداد العلند العالمية تتناقصُ ببطءٍ لأسبابٍ منها تدمير البيئة والتمدّد العمراني الإنساني وصيده سعيًا وراء لحمه الفاخر،[15] ومن السهل الاقتراب منه وقتله لسلوكه المسالم وقلّة نشاطه معظم الوقت،[وب 16] ونتيجةً لهذا فقد سبق وأن انقرضَ العلند المألوف من دولتي إسواتيني[6] وزمبابوي،[وب 11] لكن أعيدَ توطينه في هاتين الدولتين لاحقًا. يُقدِّر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة أن نحو نصف تعداد العلند يعيش ضمن محميات طبيعية، وأن نحو 30% منه يسكن أراضٍ خاصّة الملكية. ومن كبرى المحميات التي تسكنها جمهرات ضخمةٌ من العلند: متنزه أومو الوطني (في إثيوبيا)، ومتنزهّات السرنغيتي ورواها وسولوس كيلومبيرو الوطنية (في تنزانيا)، وحديقة كافوي الوطنية (في زامبيا)، ومتنزه نيكيا الوطني (في مالاوي)، ومتنزه إيتوشا الوطني (في ناميبيا)، ومتنزّه كغالاغادي (في بوتسوانا وجنوب إفريقيا) ومتنزه أوكهالامبا-دراكنزبرغ (في جنوب إفريقيا)،[وب 1] ويظهر أن معظم هذه الجمهرات ثابتة العدد. وتسكن أعدادٌ كبيرة من العلند المألوف حاليًا في أراضٍ خاصة الملكية، خصوصًا في ناميبيا وزمبابوي وجنوب إفريقيا، مما يدلُّ على مكانته العالية كحيوان مهم، كما استُئْنِسَ العلند في بلدان شتى.[وب 1][16]
الاستخدامات
[عدل | عدل المصدر]
تُربَّى العلاند المألوفة في بعض المناطق لأغراض الإنتاج الحيواني، كما تُصطاد للاستفادة من لحومها. وفي بعض البيئات، يُعدّ استغلالها خيارًا أكثر ملاءمةً من تربية الماشية، نظرًا لتكيّفها الطبيعي مع الظروف المناخية السائدة في إفريقيا، فضلًا عن مقاومتها النسبية للأمراض والأوبئة المنتشرة في القارة. وقد دفع ذلك عددًا من المزارعين في جنوب إفريقيا إلى التحوّل من تربية الماشية إلى تربية العلاند. كما تتخذ مدينة غروتفونتين في ناميبيا من العلاند عنصرًا داعمًا في شعار نبالتها.
الاستئناس
[عدل | عدل المصدر]
العلند المألوف هادئ الطباع، وقد استئنسه الإنسان للحمه وحليبه في دولتي روسيا وجنوب إفريقيا.[11] فحاجة العلند للماء قليلةٌ جدًا بفضل نسبة اليوريا المرتفعة في بوله، لكنه يحتاج إلى مراعٍ شاسعة وملحٍ يلعقه للتغذية وكميات معتبرةٍ من الأطعمة الثانوية، مثل الذرة والذرة البيضاء والبطيخ والفاصولياء، ممَّا يرفع تكلفة العناية به. وقد تُنْتِجُ الأنثى سبعة كيلوغراماتٍ من الحليب يوميًا، وله طعمٌ حلو ونسبة من الدهون أعلى من حليب البقر تتراوح بين 11 إلى 17%، ويصلح تخزينه لنحو ثمانية شهورٍ على عكس حليب البقر الذي يفسدُ خلال أيام.[2]
تشييد مزارع العلند صعبٌ جدًا بسبب قدرة هذه الحيوانات على القفز لارتفاعاتٍ هائلة، فقد تجتازُ سورًا ارتفاعه ثلاثة أمتار أو تخرقه بجسدها القويّ الضخم. ويحدث أحيانًا أن يدخل العلند البري مزارع خاصَّة ويختلط بالعلند المستأنس. ويستطيع العلند البري التكاثر في الأسر، لكن من النادر أن يعيش عجوله حتى البلوغ حينئذٍ، وقد تزيد فرص الصغار بالبقاء على قيد الحياة لو فُصِلُوا عن أمهاتهم لتغذيتهم ومراقبة حالتهم الصحية.[2] وتربية هذه الحيوانات عالية المتطلّبات بسبب سهولة إفزاعها وحاجتها لمساحات ضخمة للرعي.[وب 7]
المراجع
[عدل | عدل المصدر]فهرس الإحالات
[عدل | عدل المصدر]- المنشورات
- بالإنجليزية
- ↑ Kingdon (1997), p. 519-520.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 Pappas et al. (2002), p. 1–5.
- 1 2 Estes (1999), p. 154.
- 1 2 Skinner (2005), p. 637–9.
- ↑ Carnaby (2008), p. 172.
- 1 2 Wilson (2005), p. 696–7.
- ↑ Groves (2011), p. 142.
- ↑ Jorge et al. (1976), p. 13–16.
- 1 2 Lorezen et al. (2010), p. 571–581.
- 1 2 Burton (2002), vol. 10, p. 757–759.
- 1 2 Rafferty (2010), p. 77–8.
- 1 2 3 Finch (1972), p. 1374–1379.
- ↑ Taylor (1969), p. 317–320.
- 1 2 Bro-Jørgensen (2016), p. 33.
- ↑ East (1990), p. 131.
- ↑ East (1999), p. 139.
- بالعربية
- ↑ البعلبكيان (2013)، ص. 387.
- ↑ [أ] الخطيب (2000)، ص. 206.
[ب] بمبرتون (1975)، ص. 30.
- ↑ ابن منظور (1994)، ص. 302.
- ↑ ابن عباد (1994)، ص. 262.
- الوب
- 1 2 3 4 5 IUCN SSC Antelope Specialist Group (2017) [errata version of 2016 assessment]. "Tragelaphus oryx". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض الصادرة عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (بالإنجليزية). 2016 e.T22055A115166135. DOI:10.2305/IUCN.UK.2016-3.RLTS.T22055A50196938.en. Retrieved 2024-09-15.
- 1 2 "Common Eland" (بالإنجليزية). Tititudorancea.com. 14 Oct 2010. Archived from the original on 2011-07-17. Retrieved 2011-01-05.
- ↑ "Eland". Oxford University Press (بالإنجليزية). Oxford Dictionaries.
- ↑ "Taurus". Encyclopædia Britannica (بالإنجليزية). Merriam-Webster. Archived from the original on 2026-07-24.
- ↑ Harper, Douglas. "Tragos" (بالإنجليزية). Online Etymology Dictionary. Archived from the original on 2016-03-04.
- ↑ Harper, Douglas. "Oryx" (بالإنجليزية). Online Etymology Dictionary. Archived from the original on 2017-04-15.
- 1 2 3 Harris, H (30 Apr 2010). "Husbandry Guidelines For The Common Eland" (PDF) (بالإنجليزية). Archived from the original (PDF) on 2012-04-17. Retrieved 2012-04-14.
- 1 2 "Animal Bytes – Common Eland" (بالإنجليزية). Seaworld.org. Archived from the original on 2012-06-19. Retrieved 2012-04-08.
- ↑ "Common eland: Taxonomy" (بالإنجليزية). Museumstuff.com. Archived from the original on 2022-02-06. Retrieved 2011-01-05.
- ↑ Patterson, John Henry (1907). "Chapter XXVII: The Finding of the New Eland". The Man-Eaters of Tsavo, and Other East African Adventures (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-05-16.
- 1 2 3 4 "The Living Africa: Wildlife – Bovid Family – Common Eland" (بالإنجليزية). Library.thinkquest.org. Archived from the original on 2012-02-17. Retrieved 2012-04-09.
- 1 2 3 4 5 "Taurotragus Oryx:Information". University of Michigan Museum of Zoology (بالإنجليزية). Animal Diversity Web. Archived from the original on 2014-10-18.
- ↑ "Wild Animals of Africa-Common eland" (بالإنجليزية). Wackywildlifewonders.com. Archived from the original on 2011-01-06. Retrieved 2011-01-05.
- 1 2 "Taurotragus oryx (Common eland)-Ontogeny and Reproduction" (بالإنجليزية). Ultimateungulate.com. Archived from the original on 2011-01-09. Retrieved 2011-01-05.
- ↑ Dolly, Stephanie L.; Stephen Shurter. "Common Eland" (PDF) (بالإنجليزية). Archived from the original (PDF) on 2024-02-22.
- ↑ "Ecology and conservation of the eland" (بالإنجليزية). Seaworld.org. Archived from the original on 2012-06-19. Retrieved 2011-01-05.
ثبت المراجع (مُرتَّبة حسب تاريخ النشر)
[عدل | عدل المصدر]- الكتب
- بالإنجليزية
- Rod East (1990). "Common Eland (Tragelaphus oryx)". Antelopes (بالإنجليزية). Gland: International Union for Conservation of Nature. ISBN:978-2-8317-0016-8. LCCN:92227787. OCLC:47777268. QID:Q140746981.
- Rod East (1999). "Common Eland (Conservation status)". African antelope database 1998. Occasional papers of the IUCN Species Survival Commission (21) (بالإنجليزية). Gland: IUCN Species Survival Commission. ISBN:978-2-8317-0477-7. LCCN:00272851. OCLC:44634423. QID:Q140747462.
- Richard D. Estes (1999). "Bushbuck Tribe". The safari companion: A guide to watching African mammals, including hoofed mammals, carnivores, and primates (بالإنجليزية). White River Junction: Chelsea Green Publishing. ISBN:978-1-890132-44-6. OCLC:42296871. QID:Q140753571.
- Maurice Burton; Robert Burton (2002). International wildlife encyclopedia (بالإنجليزية) (3rd ed.). New York City: Marshall Cavendish. ISBN:978-0-7614-7266-7. OCLC:45715889. QID:Q140753605.
- J. D. Skinner; Christian T. Chimimba; Clare Abbott (2005). "Ruminantia". The mammals of the Southern African subregion (بالإنجليزية) (3rd ed.). Cambridge: Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-84418-5. OCLC:863502302. QID:Q140753877.
- Don E. Wilson; DeeAnn Reeder, eds. (2005). Mammal Species of the World: A Taxonomic and Geographic Reference (بالإنجليزية) (3rd ed.). Baltimore: Johns Hopkins University Press. ISBN:978-0-8018-8221-0. LCCN:2005001870. OCLC:57557352. OL:3392515M. QID:Q1538807.
- Trevor Carnaby (2008). Beat about the bush: Mammals (بالإنجليزية). Johannesburg: Jacana. ISBN:978-1-77009-240-2. OCLC:1468196659. QID:Q140753927.
- John P. Rafferty, ed. (2011). Grazers. Britannica guide to predators and prey (بالإنجليزية). New York City: Encyclopædia Britannica Inc. ISBN:978-1-61530-465-3. OCLC:694772410. QID:Q140754226.
- Colin Groves (2011). Ungulate Taxonomy (بالإنجليزية). Johns Hopkins University Press. ISBN:978-1-4214-0093-8. LCCN:2011008168. OCLC:708357723. OL:25220152M. QID:Q133261964.
- بالعربية
- جون لي بمبرتون (1975)، اللبونات الأفريقية، سلسلة حيوانات العالم (1)، ترجمة: رامز مسوح، مراجعة: أحمد شفيق الخطيب (ط. 1)، بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، OCLC:1158674642، QID:Q125582120
- ابن منظور (1994)، لسان العرب (ط. 3)، بيروت: دار صادر، ج. 3، OCLC:4770578388، QID:Q114878607
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: ref duplicates default (link) - الصاحب بن عباد (1994)، المحيط في اللغة، تحقيق: محمد حسن آل ياسين، بيروت: عالم الكتب، ج. 2، QID:Q136804659
- أحمد شفيق الخطيب (2000)، موسوعة الطبيعة الميسرة: بالألوان والصور التوضيحية (ط. 2)، بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، OCLC:956964437، QID:Q117303783
- منير البعلبكي؛ رمزي البعلبكي (2013). المورد الحديث: قاموس إنكليزي عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 5). بيروت: دار العلم للملايين. ISBN:978-9953-63-660-3. OCLC:904186519. QID:Q122157447.
- المقالات المحكمة
- بالإنجليزية
- C. R. Taylor (1969). "Metabolism, respiratory changes, and water balance of an antelope, the eland". American Journal of Physiology (بالإنجليزية). 217 (1): 317–320. DOI:10.1152/AJPLEGACY.1969.217.1.317. ISSN:0002-9513. OCLC:101053469. PMID:5785895. QID:Q72390741.
- Verginia A. Finch (1972). "Thermoregulation and heat balance of the East African eland and hartebeest". American Journal of Physiology (بالإنجليزية). 222 (6): 1374–1379. DOI:10.1152/AJPLEGACY.1972.222.6.1374. ISSN:0002-9513. OCLC:101528464. PMID:5030193. QID:Q46332747.
- W. Jorge; Sandra Butler; K. Benirschke (1976). "Studies on a male eland X kudu hybrid" (PDF). Reproduction (بالإنجليزية). 46 (1): 13–6. DOI:10.1530/JRF.0.0460013. ISSN:1470-1626. OCLC:115362988. PMID:944778. QID:Q28260320.
- Lindsay A. Pappas (2002). "Taurotragus oryx" (PDF). Mammalian Species (بالإنجليزية) (689): 1–5. DOI:10.1644/0.689.1. ISSN:0076-3519. JSTOR:3504481. OCLC:4630476848. S2CID:198968884. QID:Q29040268. Archived from the original (PDF) on 2016-03-04.
- Eline D. Lorenzen; Charles Masembe; Peter Arctander; Hans R. Siegismund (2010). "A long-standing Pleistocene refugium in southern Africa and a mosaic of refugia in East Africa: insights from mtDNA and the common eland antelope". Journal of Biogeography (بالإنجليزية). 37 (3): 571–581. DOI:10.1111/J.1365-2699.2009.02207.X. ISSN:0305-0270. OCLC:5154085488. S2CID:85986567. QID:Q55953956.
- Jakob Bro-Jørgensen (2016). "Evolution of the ungulate dewlap: Thermoregulation rather than sexual selection or predator deterrence?". Frontiers in Zoology (بالإنجليزية). 13 (1): 33. DOI:10.1186/S12983-016-0165-X. ISSN:1742-9994. OCLC:6669118070. PMC:4949748. PMID:27437025. QID:Q28596119.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link)
روابط خارجية
[عدل | عدل المصدر]- أنيماليا: العلند المألوف (بالإنجليزية)
- أصوات العلند المألوف (بالإنجليزية)
- أنواع القائمة الحمراء غير المهددة
- أصنوفات سماها بيتر سيمون بالاس
- الحيوانات في الأساطير
- ثدييات أنغولا
- ثدييات أوغندا
- ثدييات إثيوبيا
- ثدييات إفريقيا الجنوبية
- ثدييات بوتسوانا
- ثدييات بوروندي
- ثدييات تنزانيا
- ثدييات جمهورية الكونغو الديمقراطية
- ثدييات جنوب إفريقيا
- ثدييات جنوب السودان
- ثدييات رواندا
- ثدييات زامبيا
- ثدييات زيمبابوي
- ثدييات إسواتيني
- ثدييات كينيا
- ثدييات ليسوتو
- ثدييات ملاوي
- ثدييات موزمبيق
- ثدييات ناميبيا
- ثدييات وصفت في 1766
- حيوانات إفريقيا الضخمة
- حيوانات شرق إفريقيا
- علند



